مقتل ثمانية أشخاص في انفجار قرب مزار صوفي في لاهور بباكستان

يُعتقد أن الهجوم كان يستهدف الشرطة مصدر الصورة Reuters

لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم في انفجار خارج مزار صوفي كبير في مدينة لاهور الباكستانية، بحسب مسؤولين باكستانيين.

وثمة مخاوف من إصابة كثيرين بينهم العديد من رجال الشرطة. وقالت السلطات إن الانفجار بدا مستهدِفا مركبة تابعة للشرطة.

ووقع الانفجار على مقربة من مزار "داتا دربار" الصوفي، أحد أقدم المزارات الإسلامية في جنوب آسيا.

وأعلنت جماعة "حزب الأحرار" الباكستانية المتشددة مسؤوليتها عن الحادث.

وقال عبد العزيز يوسف زاي، المتحدث باسم الجماعة التي تعد فصيلا تابعا لحركة طالبان الباكستانية: "نفذ هذا الهجوم في وقت لم يكن فيه أي مدنيين قرب الشرطة"، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

ويأتي الهجوم الدموي في وقت تحتفي فيه باكستان ذات الغالبية المسلمة بقدوم شهر رمضان.

وتشهد المنطقة عملية تمشيط أمنية في الوقت الراهن، وسط وجود مكثف لرجال الشرطة في موقع الانفجار.

وطبقا لراديو باكستان، فإن رئيس الوزراء عمران خان أدان هجوم الأربعاء بشدة، ودعا السلطات إلى توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية الطبية للمصابين.

ويقع مزار "داتا دربار" داخل المدينة المسوّرة القديمة في لاهور، ثاني أكبر المدن الباكستانية، ويؤمّه مئات الآلاف من الناس سنويا.

وتحظى الصوفية بانتشار واسع في أرجاء العالم الإسلامي السني والشيعي على السواء.

ويتعرض أتباع الطرق الصوفية في باكستان لهجمات على أيدي مسلحين، وفي عام 2010 لقي عشرات مصرعهم في تفجيرين انتحاريين في نفس منطقة مزار "داتا دربار".

ومنذ هجوم حركة طالبان على مدرسة في منطقة بيشاور، والذي قتل فيه 141 شخصا عام 2014، تحاول السلطات الباكستانية القضاء على التطرف.

وعلى الرغم من تحسّن المستوى الأمني، لا تزال باكستان في صراع مع جماعات مسلحة.

وفي عام 2016، قُتل ما لا يقل عن 72 شخصا في لاهور جراء تفجير استهدف مسيحيين في أحد عيد الفصح.

المزيد حول هذه القصة