التحقيق في الدوافع وراء تحقيق مولر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

مصدر الصورة Reuters
Image caption مراجعة بار الإدارية تحولت إلى استقصاء جنائي

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقا في الدوافع التي تقف وراء تحقيق مولر بشأن دور روسيا في الانتخابات الأمريكية.

وقد بدأت المراجعة الإداريةفي تحقيق مولر بشأن مزاعم تدخل روسيا في انتخابات 2016 في مايو/ أيار.

لكن المراجعة تحولت الآن إلى عمل جنائي، ويعني ذلك أن المحققين بإمكانهم استدعاء أشخاص لأخذ شهاداتهم أو طلب الاطلاع على وثائق.

ودأب الرئيس، دونالد ترامب، على وصف تحقيق مولر في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 بأنه "استهداف لشخصه".

وكانت صحيفة نيويروك تايمز سباقة إلى نشر معلومات عن التحقيق الجنائي في تحقيق مولر، وقالت الصحيفة إنها لا تعرف ما هي "الجريمة" موضوع التحقيق.

ترامب "حاول إقالة" المحقق مولر

لماذا التحقيق في تقرير مولر؟

بدأت المراجعة الإدارية لتحقيق مولر في مايو/ أيار الماضي تحت إشراف وزير العدل وليام بار، وقاضي التحقيق الفديرالي جون دورام.

ويتولى جون دورام التحقق في مدى قانونية جمع معلومات استخباراتية عن حملة ترامب في انتخابات 2016. ويحظى دورام باحترام كبير، ويعرف بتحقيقه في علاقة الأف بي آي بالجريمة المنظمة، والتحقيق في تدمير أشرطة فيديو لاستجوابات أجرتها سي آي أي.

وكان بار قال في أبريل/ نيسان أمام أعضاء في الكونغرس، إنه يرجح تعرض حملة ترامب في 2016 للتجسس.

ويرى منتقدو المدعي العام أن قرار المراجعة الإدارية يخدم مصلحة ترامب أكثر مما يخدم مصلحة العدالة.

وقال ترامب وقتها إنه لم يأمر "بار" بإجراء المراجعة الإدارية، ولكنه أضاف أنه "فخور بالمدعي العام"، وإن ما فعله "عين الصواب".

وسبق أن اتهم ترامب محققي مكتب التحقيقات الفدرالي الذين فتحوا التحقيق في حملته الانتخابية، "بالخيانة".

مولر يسلم تقريره حول مزاعم التدخل الروسي لوزارة العدل الأمريكية

ما الذي لا نعرفه؟

لم توضح وزارة العدل حتى الآن الجانب الجنائي المحتمل في التحقيق. ولا يعرف أيضا لماذا بدأ التحقيق الآن، وما سبب ذلك؟

وبما أن وزارة العدل هي التي عينت، روبرت مولر، للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في انتخابات 2016 فإن الوزارة ربما أصبحت تحقق في نفسها.

"مسؤول استخباراتي آخر" ينوي الشهادة بشأن مكالمة ترامب

ما هو تحقيق مولر؟

لم يثبت تحقيق مولر، الواقع في 488 صفحة، وجود أي تواطئ جنائي بين موسكو وحملة ترامب للتأثير على نتائج انتخابات 2016 الرئاسية.

ولكنه أحصى 10 حالات سعى فيها ترامب إلى عرقلة التحقيق.

وخلص التقرير إلى أن روسيا تدخلت في سير الانتخابات "على نطاق واسع ومنهجي".

وقال التقرير إن التدخل أخذ شكل حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت اختراق خوادم الحزب الديمقراطي من قبل عناصر في المخابرات العسكرية الروسية.

محطات مهمة في تقرير مولر

  • سبتمبر/ أيلول 2016: أعضاء في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب يعلنون أن روسيا "تبذل جهودا كبيرة ومنسقة للتأثير على الانتخابات الأمريكية".
  • مايو/ أيار 2017: نائب المدعي العام الأمريكي يعين روبرت مولر للتحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية وفي أي تنسيق محتمل بين موسكو وحملة ترامب.
  • ديسمبر/ كانون الأول 2017: مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، يعترف بكذبه على الأف بي آي بخصوص اجتماعيه بالسفير الروسي قبل أسابيع قليلة من تولي ترامب الرئاسة.
  • أغسطس/ آب 2018: إدانة مدير حملة ترامب السابق، بول مانافورت، بالتزوير، الذي وافق بعدها على التعاون مع تحقيق مولر.
  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2018: ترامب يرسل أجوبة مكتوبة للمحقق مولر بعد أيام من إقالته للمدعي العام، جيف سيشونز.
  • ديسمبر/ كانون الأول 2018: الحكم على محامي ترامب السابق، مايكل كوهين، بالسجن 36 شهرا بعد إدانته بالكذب على الكونغرس، والتهرب الضريبي، وخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية.
  • مارس/ آذار 2019: المدعي العام، وليام بار، يستلم تقرير مولر. لا ينشره مباشرة بل ينشر ملخصا عنه يصفه روبرت مولر بأنه يفتقد إلى "السياق".
  • مايو/ آيار 2019: روبرت مولر في أول تعليق له يقول إن تقريره لا يبرئ الرئيس ترامب ويعلن استقالته.
  • يوليو/ تموز 2019: روبرت مولر يمثل أمام الكونغرس ويقول مرة أخرى إن تقريره لا يبرئ الرئيس ترامب.

المزيد حول هذه القصة