دافوس 2020: الشرطة السويسرية تلقي القبض على "جاسوسَين روسييَن" استهدفا المنتدى الاقتصادي العالمي

شرطيون يؤمنون المتدى الاقتصادي العالمي مصدر الصورة Getty Images
Image caption المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في منتجع ألبين والذي تحضره شخصيات رفيعة المستوى يحاط بتدابير أمنية مشددة

ألقت الشرطة السويسرية القبض على اثنين يشتبه في أنهما جاسوسان روسيان قدما إلى مدينة دافوس في أغسطس/آب الماضي لاستهداف المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقالت صحيفة "تاجيز-انزيغر" السويسرية إن الرجلين، اللذين كانا يحملان تأشيرتَي سفر دبلوماسيتَين، ربما كانا بصدد الإعداد لعملية تجسس تستهدف المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأضافت الصحيفة أن الشرطة أخلت سبيل الرجلين في وقت لاحق، وأن أحدهما قال إنه عامل في مجال الصرف الصحي.

وأكدت الشرطة السويسرية لبي بي سي أن الروسيَين خضعا للفحص في أغسطس/آب 2019.

وقالت السفارة الروسية في بِرن لبي بي سي إن الصحيفة السويسرية إنما تسعى "لإثارة لغط من لا شيء".

وافتتح المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في دافوس أمس الثلاثاء. ويتيح المنتدى فرصة سنوية لاجتماع شخصيات بارزة في عالمَي السياسة والاقتصاد من حول العالم.

وفي تطور منفصل، قال رجل الأعمال الأمريكي المولد بيل براودر، الموجود حاليا في دافوس، لوكالة رويترز للأنباء، إن أجهزة الأمن السويسرية تمكنت من إحباط عملية روسية كانت تستهدفه العام الماضي.

وأوضح براودر أن جهاز الأمن السويسري أخبره بذلك. ويُعدّ براودر أحد المنتقدين البارزين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقترن اسم براودر على نطاق واسع بقانون ماغنيتسكي، بعد أن صدرت سلسلة من العقوبات الأمريكية في عام 2012 ضد مسؤولين بارزين في روسيا تلاحقهم اتهامات بالفساد.

وحمل القانون اسم المحامي السابق لـ بروادر، سيرغي ماغنيتسكي، الذي كشف عن عملية تهرب ضريبي مزعومة في موسكو قبل أن يقضي نحبه في سجن روسي عام 2009.

ماذا قالت صحيفة تاجيز-انزيغر؟

قالت الصحيفة التي تصدر باللغة الألمانية إن الشرطة السويسرية أوقفت روسيين اثنين وفتشتهما في أغسطس/آب، واشتبهت في أن الرجلين كانا بصدد "التحضير" لعملية تجسس على المنتدى الاقتصادي العالمي.

وشكت الشرطة في أمر الروسيَين بعد أن علمت اعتزامهما الإقامة لثلاثة أسابيع في منتجع ألبين الباذخ.

ولم تُسمّ الصحيفة المشتبَه بهما، كما لم تحدد أي نوع من عمليات التجسس كانا بصدد التحضير له.

ماذا قالت الشرطة؟

قالت المتحدثة باسم شرطة منطقة غراوبوندن، أنيتا سنتي، لبي بي سي إن الشرطة فتشت الرجلين الروسيَين في أغسطس/آب، وأنهما كانا يحملان تأشيرتي سفر دبلوماسيتين.

وأضافت أنيتا أن الشرطة كانت تتولى فحص أوراق عدد من الأشخاص بصفة منتظمة في المنطقة، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.

وماذا عن السفارة الروسية؟

قال الملحق الصحفي بالسفارة الروسية في بِرن، ستانيسلاف سميرنوف، لبي بي سي إن البعثة الدبلوماسية في العاصمة السويسرية لم تكن تعلم شيئا عن المسألة قبل يوم الاثنين الماضي قبل أن تثيرها وسائل الإعلام المحلية.

وقال سميرنوف إن صحيفة "تاجيز-انزيغر" إنما تحاول "إثارة لغط من لا شيء" بهدف تحقيق رواج ومبيعات.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه لم تكن لديه أية معلومات عن المواطنَين الروسيَين المذكورَين.

مصدر الصورة AFP
Image caption معمل سبيز السويسري

وفي عام 2018، ألقي القبض على روسيين اثنين اشتُبه في أنهما يتجسسان على مختبر سويسري كان بصدد فحص طريقة التسمم التي تعرض لها العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في وقت سابق في المملكة المتحدة في 2018.

كما تولّى المختبر فحص مسألة استخدام أسلحة كيماوية في الحرب السورية.

ولم تعلّق روسيا على الأمر في ذلك الوقت.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة