انهيار سدين في ولاية ميتشيغان الأمريكية

شيد سد سانفورد في عام 1925 مصدر الصورة REUTERS
Image caption شيد سد سانفورد في عام 1925

أجلت السلطات في ولاية ميتشيغان الأمريكية نحو 10 آلاف من السكان بعد انهيار سدين نتيجة هطول أمطار غزيرة في الأيام الماضية.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إنذارا باحتمال حصول فيضانات في المناطق المحاذية لنهر تيتاباواسي، وذلك عقب انهيار سدي إيدينفيل وسانفورد.

وقالت السلطات إن أجزاء من بلدة ميدلاند التي تبعد عن مدينة ديترويت بمسافة 209 كيلومترات قد تكون غمرت بالمياه بعمق 9 أقدام.

واتخذت شركة داو للمواد الكيمياوية ومقرها ميدلاند خطوات لمواجهة الفيضان.

وأعلنت حاكمة الولاية غريتشن ويتمر حالة الطوارئ في مقاطعة ميدلاند الواقعة وسط ولاية ميتشيغان بعد انهيار السدين يوم الثلاثاء، وقالت إن بلدة ميدلاند التي يزيد عدد سكانها عن 40 ألف نسمة قد تشهد "مستويات فيضان تاريخية".

وقالت ويتمر في مؤتمر صحفي "لم يسبق لنا أن شهدنا شيئا مماثلا في مقاطعة ميدلاند، ومن الصعب تصور اضطرار الناس إلى التعامل مع حادث كهذا في خضم جائحة عالمية".

وكانت السلطات قد وجهت السكان بضرورة ترك مساكنهم مرتين في الساعات الـ 24 الماضية جراء ارتفاع مناسيب المياه، ونصحتهم بارتداء الكمامات والتقيد بشروط التباعد لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقالت حاكمة الولاية إن الحرس الوطني في ميتشيغان يساعد في عمليات الإغاثة.

وشملت قرارات الإجلاء أجزاء من ميدلاند وإيدنفيل وسانفورد.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن "الموقف خطير جدا ويهدد الأرواح"، إذ من المتوقع أن يرتفع منسوب نهر تيتاباواسي إلى أكثر من 38 قدما بحلول صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي.

وقالت شركة داو في تصريح إنها قررت تفعيل خطتها الخاصة بالاستعداد للفيضانات والتي تشمل الإغلاق الآمن لخطوط الإنتاج.

وأضافت الشركة أنه لن يتبقى في مصانعها إلا العاملون الضروريون لمراقبة الموقف والتعامل مع أي طارئ. يذكر أن مصانع الشركة تقع على ضفة النهر في ميدلاند.

وكانت حكومة الولاية قد قيمت سد إيدينفيل، الذي شيد في عام 1924، بأنه غير صالح. أما سد سانفورد الذي شيد في عام 1925، فقد قيم على أساس أنه متوسط حسب ما أوردت وكالة أسوشييتيد برس، التي أضافت أن السدين كانا سيباعان.

ومن المتوقع أن يزور الرئيس دونالد ترامب الولاية يوم الخميس لتفقد أحد مصانع شركة فورد للسيارات حوّر لإنتاج آلات التنفس الإصطناعي من أجل المساعدة في التصدي لفيروس كورونا.

ولم تدع الحاكمة ويتمر، التي انتقدت أسلوب إدارة ترامب في التعامل مع أزمة الفيروس، لحضور جولة الرئيس.

وتعد زيارة ترامب، فنيا على الأقل، انتهاكا للقيود التي فرضتها الحاكمة للحد من انتشار الفيروس في الولاية التي شهدت أكثر من 50 ألف إصابة و5 آلاف حالة وفاة. ولكن متحدثا بإسمها أكد بأنها لن تحاول منع الزيارة.

وتعد الحاكمة الديمقراطية مرشحة محتملة لمنصب نائب الرئيس في حملة جو بايدن أكثر المرشحين الديمقراطيين حظا في مواجهة ترامب في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المزيد حول هذه القصة