مساعدو أليكسي نافالني: العثور على آثار لغاز أعصاب على زجاجة ماء في غرفة فندق نزل به المعارض الروسي

أليكسي نافالني نشر الأربعاء صورة له من سرير المستشفى في ألمانيا

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة،

أليكسي نافالني نشر الأربعاء صورة له من سريره بالمستشفى في ألمانيا.

عُثر على آثار لغاز الأعصاب الذي يُزعمُ بأنه استخدم في تسميم السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني على زجاجة ماء في غرفة الفندق التي أقام فيها قبل أن يصاب بوعكة صحية، وذلك بحسب ما قاله فريق مساعديه.

كان نافالني قد انهار وهو على متن رحلة جوية في منطقة سيبيريا في أغسطس/ آب الماضي. وتقول ألمانيا إنه تعرض للتسميم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك".

كان الاعتقاد السائد في السابق هو أنه ربما استهدف في المطار.

ويقول منشور وضع في حسابه على انستغرام: "الآن ندرك أن التسميم تم قبل أن يغادر غرفته للوصول إلى المطار."

يتلقى نافالني، وهو أرفع شخصية معارضة في روسيا وأبرز منتقد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العلاج حالياً في العاصمة الألمانية برلين.

ويزعم فريق مساعديه أنه جرى تسميمه بناء على أوامر من بوتين.

ينفي الكرملين أي علاقة له بالحادث. ويقول إنه لا يوجد دليل على استخدام غاز الأعصاب.

ويظهر شريط مصور نشر على حساب نافالني على انستغرام يوم الخميس أعضاء من فريقه في غرفة الفندق الواقع في مدينة تومسك السيبيرية بعد ظهور الأنباء حول تسممه.

ويقول المنشور إنهم ذهبوا إلى هناك لجمع أدلة محتملة من الفندق لإرسالها إلى فريق نافالني الطبي في ألمانيا لأنهم لا يثقون بالسلطات الروسية.

يمكن مشاهدة عدة زجاجات مياه فارغة في الشريط المصور. وهي من بين عدد من الأغراض التي وضعت في أكياس من جانب أفراد يرتدون القفازات.

ويقول المنشور إن "مختبرا ألمانيا وجد آثار "نوفيتشوك" بالتحديد على الزجاجة من فندق تومسك".

ولم تعلق السلطات الألمانية على هذا الكشف المزعوم.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

زجاجتا مياه كانتا من بين زجاجات أخرى ظهرت في الشريط المصورالذي نشر على حساب نافالني على انستغرام.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كتب نافالني منشورا هو الأول له منذ إصابته بالوعكة الصحية. وقال في المنشور إنه قادر الآن على التنفس بدون مساعدة.

وقالت المتحدثة باسمه إنه يعتزم العودة إلى روسيا.

ما الذي حدث لنفالني؟

أصيب الناشط الروسي المناهض للفساد بوعكة صحية خلال رحلة جوية من مدينة تومسك إلى موسكو في 20 أغسطس/ آب الماضي، وقامت الطائرة بهبوط اضطراري في مدينة أومسك. وبعد يومين جرى إقناع المسؤولين الروس بالسماح بنقله جوا إلى ألمانيا.

وبعد إجراء الفحوص اللازمة، قالت ألمانيا إن هناك "دليلا دامغا" على أن نافالني جرى تسميمه بغاز العصاب "نوفيتشوك".

وأكدت مختبرات في السويد وفرنسا لاحقا نتائج الفحوص الألمانية، بحسب الحكومة الألمانية.

وكان قد استخدم غاز أعصاب من مجموعة "نوفيتشوك" لتسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبوري بانجلترا في 2018. وقد نجا الاثنان، لكن امرأة من سكان المدينة تدعى دون ستيرغيس توفيت بعد ملامستها للسم.

واتهمت بريطانيا الاستخبارات العسكرية الروسية بتنفيذ الهجوم. وطردت عشرون دولة أكثر من 100 دبلوماسي وجاسوس روسي ردا على ذلك. أما موسكو فنفت أي علاقة لها بالعملية.