بوريس جونسون: أركوري تؤكد لأول مرة إنها كانت على علاقة غرامية به

تعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها أركوري أنها كانت على علاقة غرامية بجونسون
التعليق على الصورة،

تعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها أركوري أنها كانت على علاقة غرامية بجونسون

أكدت سيدة الأعمال الأمريكية جنيفر أركوري أنها كانت على علاقة غرامية برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عندما كان يشغل منصب عمدة لندن.

وفي حديث لصحف بريطانية نشر السبت قالت أركوري إن جونسون كان يغمرها بالعاطفة في الوقت الذي كان فيه مرتبطا بزوجته الثانية مارينا ويلر.

وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها أركوري أنها كانت على علاقة غرامية بجونسون إذ كانت تكتفي في السابق بالقول إنها مرتبطة "بعلاقة مميزة" بجونسون.

وتعرض جونسون لانتقادات قبل نحو عامين بسبب هذه العلاقة واتهمه البعض بتسهيل أعمال لشركة أركوري بسبب العلاقة بينهما وهو ما نفاه جونسون وحزب المحافظين.

ودشنت أركوري شركة "إينوتك" في العاصمة البريطانية لندن مع بداية علاقتها ببوريس جونسون. وقد استضافت الشركة فعاليات لمناقشة السياسات التكنولوجية وكان جونسون المتحدث الرئيسي في أولى تلك الفعاليات عام 2012. ثم تحدث بعد ذلك في ثلاث فعاليات أخرى أقامتها شركتها.

كما أطلقت أركوري في لندن شركة "هاكر هاوس" التي توظف القراصنة الأخلاقيين للعمل على التوصل لحلول تكنولوجية للأعمال.

وكانت صحيفة صنداي تايمز أول من نشر القصة قبل نحو عام، وذكرت أن أركوري حصلت على 126 ألف جنيه استرليني من المال العام كمنح وامتيازات أخرى خلال تولي جونسون منصب عمدة لندن.

التعليق على الصورة،

كان جونسون عمدة لندن عندما رافقته اركوري في زياراته الخارجية

وتجرى حاليا تحقيقات برئاسة العمدة الحالي صادق خان في هذه المزاعم. ووجهت لجنة التحقيق سؤالا لجونسون تطلب فيه تحديد طبيعة علاقته بأركوري، وتلقت إجابة في 9 أكتوبر/تشرين أول الماضي، ووصفت اللجنة الرد بأنه لم يقدم إجابة شافية.

وتتمتع لجنة التحقيق بسلطة استدعاء جونسون للمثول أمامها للرد على أسئلتها.

ويُزعم أن سيدة الأعمال الأمريكية جينيفر أركوري تلقت معاملة خاصة بسبب صداقتها مع جونسون.

وأحالت السلطات في العاصمة لندن رئيس الوزراء إلى الهيئة الرقابية التابعة للشرطة.

ونفى جونسون ارتكابه أي مخالفات، في حين وصف مصدر حكومي الإحالة بأنها "ذات دوافع سياسية".

وتشير الادعاءات إلى أن جينيفر قد انضمت إلى البعثات التجارية بقيادة جونسون عندما كان يشغل منصب عمدة لندن وأن شركتها تلقت آلاف الجنيهات على هيئة منح مالية.

وتصر الحكومة البريطانية أن جونسون لم يرتكب أي مخالفات.