الانتخابات الأمريكية 2020: غضب في حملة بايدن لمنع دعايتها على فيسبوك

بعض الإعلانات حذفت بعد تعديلها على اعتبار أنها إعلانات جديدة
التعليق على الصورة،

صوت بعض الأمريكيين بالفعل في الانتخابات قبل يوم التصويت الرسمي المباشر يوم 3 نوفمبر/تشرين ثاني.

أعربت حملة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية جو بايدن عن غضبها بسبب منع آلاف الإعلانات الدعائية لها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "بشكل خاطيء" كما تم منع بعض إعلانات حملة الرئيس ترامب.

وجاء ذلك في إطار الجهود التي دشنها فيسبوك لوقف بث الدعاية المضللة قبل أيام قليلة من موعد التصويت المباشر في الانتخابات يوم 3 من الشهر المقبل، وهو ما أثر على الدعايات الجديدة. غير ان الدعايات التي تمت الموافقة عليها سابقا سوف تستمر.

وبعد احتجاج مسؤول الدعاية الرقمية في حملة بايدن على ماجرى، أعرب فيسبوك عن اعتذاره مرجعا السبب إلى "خطأ تقني".

وأضاف الموقع في بيان "لقد حددنا عددا من المشكلات التي طالت دعايات الحملتين".

وأضاف "بعض المشكلات كانت تقنية وبعضها كانت بسبب عدم فهم المعلنين التعليمات التي تنظم كيفية وتوقيت تعديل الدعاية".

وقال فيسبوك إنه يعترف بأنه كان من الممكن أن تكون تعليمات تعديل الدعايات من قبل أصحابها أكثر وضوحا خلال فترات محددة.

وفي مجموعة من التغريدات عبر روب فلاهيرتي، مدير الدعاية الرقمية في حملة بايدن، عن غضبه من منع الإعلانات خلال الأسبوع الحاسم والأخير قبل التصويت.

وقال في بيان إن ما جرى من "فشل تام أدى إلى مشكلات عدة تؤثر على حملتنا الدعائية منذ تدشين الإجراءات الجديدة" لفيسبوك.

وأضاف "من الواضح بشدة أن فيسبوك لم يكن مستعدا لهذه الانتخابات رغم مرور 4 سنوات منذ الانتخابات الماضية".

وأكدت حملة ترامب أن بعض إعلاناتها تعرض للمنع على فيسبوك أيضا.

ويعتبر تاريخ فيسبوك في التعامل مع الدعاية السياسية مثيرا للجدل. وتعرضت المنصة لانتقادات متكررة بسبب عدم التدقيق في منشورات السياسيين.

وفي محاولة من المنصة لمواجهة هذه الضغوط، قررت منع بث الإعلانات السياسية الجديدة خلال الأسبوع الأخير قبل التصويت. لكنها لاحقا قالت إنها ستمنع فقط الإعلانات التي تعلن فوز أي من المرشحين قبل انتهاء التصويت. كما ستمنع مؤقتا جميع الدعاية السياسية بعد إغلاق صناديق الاقتراع.