تقرير للاستخبارات الأمريكية يقول إن فلاديمير بوتين سمح بحملة "تأثير" مؤيدة لدونالد ترامب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتصافحان

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

خلصت المخابرات الأمريكية في عام 2016 إلى أن روسيا كانت وراء محاولة لتقويض سباق هيلاري كلينتون الرئاسي ضد ترامب

قال مسؤولون استخباراتيون أمريكيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سمح على الأرجح بمحاولات للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي، لصالح دونالد ترامب.

ووفقا لتقرير حكومي أمريكي، نشرت موسكو "مزاعم مضللة أو لا أساس لها" بشأن الفائز النهائي، جو بايدن.

لكنه قال إن أي حكومة أجنبية لم تخترق النتائج النهائية. ونفت روسيا مرارا مزاعم التدخل في الانتخابات.

وحدّد التقرير المكون من 15 صفحة، والذي أصدره يوم الثلاثاء مكتب مدير المخابرات الوطنية، ما وصفه بـ "عمليات التأثير" التي تقوم بها روسيا وإيران.

وقال إن الأفراد المرتبطين بروسيا نشروا مزاعم لا أساس لها بشأن الرئيس بايدن قبل انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وأضاف أن حملة تضليل سعت لتقويض الثقة في العملية الانتخابية الأوسع.

وأشار التقرير إلى أن بعض الأشخاص المرتبطين بالمخابرات الروسية، قدموا روايات مناهضة لبايدن إلى وسائل الإعلام وكبار المسؤولين وحلفاء ترامب.

وهزم الرئيس بايدن ترامب وتم تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني.

وزعم التقرير أنه بينما سعت روسيا إلى تعزيز فرص فوز ترامب، أطلقت إيران "حملة خفية متعددة الجوانب" في محاولة لإضعافه.

وقد انتهج الرئيس السابق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، بفرض عقوبات ضارة وتصعيد الحرب الكلامية بين البلدين.

كما خلص التقرير إلى أن الصين، التي طالما اتهمتها واشنطن بالتجسس الإلكتروني، اختارت عدم "بذل جهود التدخل" قبل التصويت.

وأضاف أن "الصين سعت إلى الاستقرار في علاقتها مع الولايات المتحدة، ولم تنظر إلى نتيجة الانتخابات على أنها مفيدة بما يكفي لها للمخاطرة برد فعل سلبي" إذا تم كشف الأمر.

وبحسب التقرير، لم تتدخل الدول الأجنبية في عملية التصويت والنتائج النهائية.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة،

قال التقرير إنه لا يوجد دليل على أن روسيا وإيران تدخلتا بشكل مباشر في عملية التصويت عام 2020

وصدر تقرير المخابرات بالتزامن مع تحقيق مشترك بين وزارتي العدل والأمن الداخلي توصل إلى نتيجة مماثلة.

وذكر تقريرهما أن "الحملات الروسية والإيرانية الواسعة التي تستهدف قطاعات البنية التحتية الحيوية المتعددة قد أضرّت بأمن العديد من الشبكات التي أدارت بعض الاجراءات الانتخابية".

لكنها أكدت أن محاولات التدخل المزعومة كانت غير مباشرة إلى حد كبير.

وجاء في الوثيقة "ليس لدينا ما يشير إلى أن أي جهة أجنبية حاولت التدخل ... عن طريق تغيير أي جانب تقني من عملية التصويت، بما في ذلك تسجيل الناخبين، أو الإدلاء بأصواتهم، أو جدولة الأصوات، أو الإبلاغ عن النتائج".

وقالت أجهزة المخابرات الأمريكية في أغسطس/آب الماضي إن الصين وروسيا وإيران تحاول بنشاط التدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ووجد التقييم أن روسيا كانت تسعى إلى "تشويه سمعة" بايدن. ووجد أيضا أن الصين وإيران تريدان أن يخسر ترامب التصويت.