بايدن يبقي على قرار ترامب بشأن الحد الأقصى للاجئين

لاجئون على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك

صدر الصورة، REUTERS

التعليق على الصورة،

تقارير تقول إن قرار بايدن تأثر بمشاكل على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

يحافظ الرئيس الأمريكي جو بايدن على عدد اللاجئين المسموح بدخولهم الولايات المتحدة كل عام في أدنى مستوياته التاريخية، الأمر الذي خيب آمال الناشطين وبعض الديمقراطيين.

وسيكون الحد الأقصى المسموح به هو 15 ألف لاجىء، وهو رقم حدده الرئيس السابق دونالد ترامب.

قبل شهرين فقط طرح الرئيس بايدن خطة من شأنها رفع السقف إلى 62500 لاجئ.

وتقول التقارير إنه يشعر بالقلق إزاء الرأي القائل بالسماح بدخول المزيد من الأشخاص وسط تدفق اللاجئين على الحدود الأمريكية المكسيكية.

يوم الجمعة، وقع بايدن على أمر يهدف إلى تسريع قبول اللاجئين في الولايات المتحدة . وتم قبول أكثر من ألفين بقليل منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

وسوف يتغير عدد من يُسمح لهم بالدخول، مع إمكانية زيادة عدد الوافدين من إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الوسطى، ووضع حد للقيود المفروضة على إعادة التوطين من الصومال وسوريا واليمن.

لكن لن يكون هناك تغيير في الحد الأقصى البالغ 15 ألف شخص. وكان قد أعيد توطين نحو 85 ألف في العام الأخير من رئاسة باراك أوباما.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الحد الأقصى قد يستمر في الارتفاع، وقالت المتحدثة باسمه جين باساكي إن التأخير يرجع إلى "أننا احتجنا بعض الوقت لنرى ونقيم مدى عدم فاعلية نظام معالجة طلبات اللجوء، أو كيف أصبح هذا النظام مخربا من بعض النواحي".

وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن الإدارة قلقة من أن تبدو "منفتحة للغاية" مع وصول أعداد متزايدة من المهاجرين إلى الحدود المكسيكية.

وتركت هذه القرارات بعض الديمقراطيين في حالة من الذهول. ووصف بوب مينينديز، رئيس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الرقم بأنه "منخفض بشكل مروع". وكتب العشرات من أعضاء الحزب الآخرين إلى الرئيس بايدن قبل القرار لحثه على رفع الحد الأقصى.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية إنها "تشعر بخيبة أمل شديدة" وحثت الولايات المتحدة على العودة إلى "القيادة العالمية" في ما يتعلق باللاجئين.

وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن هناك أكثر من 80 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم، 85٪ منهم في الدول النامية.