الشرطة البريطانية: مقتل النائب ديفيد أميس "عمل إرهابي"

النائب ديفيد أميس

صدر الصورة، Rex/Shutterstock

أعلنت الشرطة البريطانية أن مقتل عضو البرلمان عن حزب المحافظين ديفيد أميس كان عملا "إرهابيا".

وتلقى أميس عدة طعنات في كنيسة في مقاطعة إسكس أثناء لقاء كان يعقده مع ناخبين من دائرته.

وقالت شرطة العاصمة لندن إن المؤشرات الأولية التي توصلت لها التحقيقات ترجح وجود "دافع محتمل مرتبط بالتطرف الإسلامي".

وأكدت أنها ألقت القبض على مشتبه به في الخامسة والعشرين من عمره، كما تحفظت على سكّين، مضيفة أنها لا تبحث عن شخص آخر في ما يتعلق بالحادث.

وترجح شرطة لندن أن المشتبه نفذ الهجوم وحده، لكن لا تزال التحقيقات مستمرة في ملابسات الحادث، مؤكدة أن المشتبه محتجز لديها.

وقالت مصادر رسمية لبي بي سي إن المشتبه مواطن بريطاني يرجح أنه ينحدر من أصول صومالية.

صدر الصورة، ANTHONY FITCH

التعليق على الصورة،

الشرطة المسلحة طوقت مكان الطعن

وكان ديفيد أميس البالغ من العمر 69 عاما، نائبا في مجلس العموم، منذ عام 1983، وهو رب أسرة مكونة من أربع بنات وولد.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
مراهقتي (Morahakaty)

تابوهات المراهقة، من تقديم كريمة كواح و إعداد ميس باقي.

الحلقات

البودكاست نهاية

وتعدّ هذه هي المرة الثانية منذ 2016 التي يلقى فيها سياسي بريطاني حتفه أثناء التقاء ناخبين.

وكانت النائبة العمالية هيلين جوان كوكس قد قُتلت طعنا أمام مكتبة في ويست يوركشاير شمالي إنجلترا عام 2016.

وقالت مؤسسة جو كوكس، التي تحمل اسم النائبة العمالية الراحلة في بيان لها إنها فزعت عقب سماع خبر الطعن.

وأضافت المؤسسة الخيرية: "نفكّر في ديفيد أميس، وفي عائلته، ومحبيه في هذا الوقت العصيب".

ووصف زعيم حزب العمال المعارض السير كير ستارمر مقتل السير ديفيد بأنه حادث "مروع وصادم".

ونعى وزير الصحة ديفيد أميس، قائلا إنه كان "رجلا عظيما، وصديقا عظيما، ونائبا عظيما، قضى وهو يقوم بدوره الديمقراطي".

وكان السير ديفيد، النائب عن دائرة ساوثيند ويست، في لقاء دوري مع ناخبيه يناقش معهم مطالبهم قبل تعرّضه للطعن.

وقال رئيس مجلس العموم السير ليندسي هويل: "أثر هذه الحادثة سيشيع في مجتمع البرلمان وفي أرجاء البلاد كلها".

وقال هويل إنه صُدم لدى سماع نبأ مقتل "رجل محبوب"، مضيفا أن الأيام المقبلة قد تشهد إعادة نظر في تأمين أعضاء البرلمان.

وعبّر عمدة لندن صادق خان عن "حزن عميق"، ووصف السير ديفيد بأنه كان "خادما مخلصا للصالح العام".

وقال زعيم الديمقراطيين الأحرار السير إد ديفي إنه كان "يوما بالغ الصعوبة على صعيد السياسة البريطانية".

من هو ديفيد أميس؟

كان ديفيد أميس نائبا عن حزب المحافظين قرابة أربعين عاما دون أن يشغل منصبا وزاريا.

ودخل السير ديفيد البرلمان عام 1983 نائبا عن منطقة باسيلدون التابعة لمقاطعة إسكس.

واحتفظ ديفيد بالمقعد في عام 1992، لكنه أصبح نائبا عن دائرة قريبة هي ساوثيند ويست في انتخابات عام 1997.

كان ديفيد معروفا بميله إلى التيار الاجتماعي المحافظ، كما كان مناوئا بارزا للإجهاض، ومدافعا عن قضايا رعاية الحيوان.