علاقات تركيا واليونان: أردوغان لا يعترف برئيس الوزراء اليوناني بعد تصريحات له في واشنطن

  • مات ميرفي
  • بي بي سي نيوز
الرئيس التركي ورئيس وزراء اليونان.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

اليونان وتركيا، حليفتا الناتو، لديهما بتاريخ طويل من العلاقات المتوترة على الرغم من محاولة إعادة ضبطها خلال قمة العام الماضي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لم يعد يعترف بزعيم اليونان المجاورة، وسيرفض مقابلته في قمة مقررة قريبا.

واتهم أردوغان رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، بالسعي إلى منع بيع طائرات مقاتلة أمريكية الصنع من طراز إف -16 إلى تركيا خلال زيارته للولايات المتحدة.

وقال أردوغان للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء "لم يعد هناك أي شخص يسمى ميتسوتاكيس في كتابي".

وقالت اليونان إنها لن تدخل في "مواجهة من البيانات".

ويأتي الخلاف بين البلدين وسط تهديدات تركيا بعرقلة توسيع مقترح لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

واتهمت أنقرة فنلندا والسويد بإيواء أعضاء مليشيات كردية تقول إنها تشكل خطرا على تركيا.

كما اتهم أردوغان اليونان، حليف الناتو، بإيواء "إرهابيين". وقال إن السماح بإعادة قبول أثينا في الكتلة الأمنية في عام 1980 كان خطأ.

وكان التوتر قد تصاعد بين الجارتين في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​بعد أن حث ميتسوتاكيس جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي على عدم إسقاط الحظر المفروض على عضوية تركيا في برنامج شراء الجيل القادم من الطائرات المقاتلة F-35 الأسبوع الماضي.

وكانت إدارة الرئيس بايدن، بحسب بعض التقارير، تفكر في إلغاء الحظر، الذي فُرض بعد أن اشترت أنقرة نظام الدفاع الجوي إس -400 من روسيا في عام 2019.

وقال أردوغان إن هذا يبلغ حد الضغط على المسؤولين الأمريكيين مناهضة لتركيا وفيه انتهاك لاتفاق "عدم إشراك دول ثالثة" في الخلافات بين أنقرة وأثينا.

كما أعلن الرئيس التركي أن القمة المزمعة مع ميتسوتاكيس في وقت لاحق من هذا العام ألغيت، وتعهد "بعدم الموافقة على عقد اجتماع" مع الزعيم اليوناني.

وبينما تعد اليونان وتركيا حلفاء في الناتو اسميا، فإن العلاقة المتوترة بينهما تهدد بانتظام باندلاع صراع مفتوح.

وكانت الدولتان على خلاف بشأن وضع قبرص منذ صراع عام 1974، الذي قسم الجزيرة إلى قسمين. وفي عام 2020 نشرت أنقرة سفنا حربية للتنقيب عن احتياطيات الغاز في المياه المعترف بها دوليا على أنها يونانية.