لجنة تحقيق بريطانية: نقص المروحيات تعوق العمليات في افغانستان

القوات البريطانية تهدف الى توحيد اسطولها من المروحيات على قدر المستطاع
التعليق على الصورة،

القوات البريطانية تهدف الى توحيد اسطولها من المروحيات على قدر المستطاع

قالت لجنة تحقيق برلمانية بريطانية الخميس ان نقصا في عدد المروحيات كبيرة ومتوسطة الحجم على ارض المعركة في افغانستان تعوق عمليات القوات البريطانية هناك.

وقال رئيس اللجنة هون جيمس اربثنوت: "يبدو ان قادة قواتنا على الارض عاجزون اليوم عن تنفيذ مهام كبيرة الاهمية لغياب المروحيات اللازمة لنقل الجنود من مكان لآخر."

واضاف اربثنوت: "هذا الوضع للاسف يجبر قواتنا على استخدام وسائل النقل الارضية في حالات يفضل فيها استخدام النقل الجوي للحصول على النتائج المطلوبة وحماية ارواحهم."

وانتقدت اللجنة المشروع القائم لتمديد مدة عمل المروحيات من طرازي "بوما" و"سي كينغ" لسد النقص في المروحيات الى غاية 2010، حيث ستقتني بريطانيا طرازا جديدا، قائلة ان تكلفتها وخطرها على الجنود كبيران للغاية.

وتخلص اللجنة الى انه لا مناص من اقتناء مروحيات جديدة، خاصة وان القوات البريطانية تهدف الى تقليص عدد الطرازات التي تستخدمها وتوحيد اسطولها على قدر المستطاع.

واوضح اربثنوت ان قضية المروحيات لا تعني الآليات فقط، بل ايضا المختصين والتدريب والدعم، كما أكد على اهمية المروحيات في تزايد مطرد بالنظر الى العمليات التي تضطلع بها القوات البريطانية حاليا.

ومن جهة اخرى، اشادت اللجنة البرلمانية بالقوات المختصة بالمروحيات، لكنها شددت على انه من غير العدل ارسال عناصر من الجيش في مهام بالعراق وافغانستان اكثر من غيرهم فقط بسبب الحاجة الى اختصاصهم.

كما امتدحت توفر كبرى المروحيات مثل "الشينوك"ن والتي تحمل الآليات والجنود، بالاعداد الكافية، قائلة ان ذلك كان ثمرة للتعاون بين الجيش وقطاع الصناعة.