اشتباه في تورط إسلاميين في تفجيري جاكرتا

محققون داخل فندق الماريوت في جاكرتا
التعليق على الصورة،

تحقيقات موسعة لكشف هوية منفذي الهجومين

أشارت الشرطة الاندونيسية إلى صلة محتملة بين منفذي التفجيرين الذين استهدفا فندقين فاخرين في العاصمة جاكرتا الخميس الماضي وتنظيم الجماعة الإسلامية

وقال ضابط بارز في وحدة مكافحة الإرهاب للبي بي سي إن ثمة مؤشرات قوية على أن العقل المدبر للهجومين هو الماليزي نور الدين محمد توب الذي يتزعم فصيلا منشقا عن الجماعة الإسلامية.

يشار إلى أن نور الدين على رأس قائمة المطلوبين بتهمة التخطيط لتفجيرات بالي عامي 2002 و2005 وتفجيرات أخرى في إندونيسيا وكان يعتبر من ممولي الجماعة الإسلامية قبل انشقاقه عنها.

وتجري الشرطة الإندونيسية فحوصا تشمل اختبارات الحمض النوويي دي إن إيه في محاولة لتحديد هوية المسؤولين عن الهجومين الذين خلفا تسعة قتلى بينهم اثنان من المهاجمين.

و تم التعرف على هوية خمسة من الضحايا ومن بينهم اربعة اجانب وهم رجل اعمال من نيوزيلندا وأستراليان ومواطن من سنغافورة.

وما زال دبلوماسي أسترالي في عداد المفقودين ويعتقد انه قتل، وبين الجرحى 17 اجنبيا منهم ثمانية أمريكيين.

ويعتقد مراقبون أن التفجيرين يهدفان على ما يبدو إلى إحراج الحكومة الاندونيسية بعد فترة تمتعت فيها البلاد بدرجة كبيرة من الاستقرار مقارنة بالماضي.

وقد وصف الرئيس الإندونيسي سوسيلو بمبانغ يودهويونو الهجمات بأنها "عمل وحشي وغير إنساني".

وقد تلقى الرئيس الإندونيسي اتصالا هاتفيا من نظيره الأمريكي الذي أعرب له عن دعمه وتضامنه مع حكومة وشعب اندونيسيا

واكد البيت الأبيض في بيان رسمي أن الرئيسين جددا تأكيد التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة واندونيسيا في مكافحة "التطرف في جنوب شرق اسيا والعالم".