مقتل احد الزعماء القبليين المقربين من طالبان باكستان

حكيم الله محسود
التعليق على الصورة،

تقول باكستان ان حكيم الله قتل بعد مقتل بيت الله مباشرة

قتل الزعيم القبلي مالك سروار خان المقرب من حركة طالبان باكستان مع اربعة من مرافقيه في كمين نصب له في المنطقة القبلية في شمال غربي باكستان.

وتعتبر هذه المنطقة معقلا لحركة طالبان وسط انباء تفيد بنشوب صراع عنيف في صفوف الحركة عقب مقتل زعيمها بيت الله محسود قبل اسبوعين.

واشار مسؤولون باكستانيون الى ان سروار خان قتل عندما كان متجها من قريته الواقعة في قلب المنطقة التي تسيطر عليها طالبان في اقليم جنوب وزيرستان المجاور للحدود الافغانية عندما اوقفه مسلحون قرب بلدة وانا وامطروا سيارته بالرصاص.

ويشير المسؤولون الباكستانيون الى ان مقتل محسود ادى الى نشوب صراع في صفوف

طالبان حول خلافته وقد يكون مقتل سروار خان يأتي في هذه الاطار.

نفي

ورغم نفي الحركة التأكيدات الامريكية والباكستانية بمقتل محسود في غارة جوية في الخامس من الشهر الجاري خلال وجوده في منزل والدة زوجته، لكن ادعاء عدد من كبار مسؤولي الحركة زعامة الحركة يشير الى وجود صراع على الخلافة.

فقد اعلن مولوي فقير محمد، احد قادة الحركة، ان الحركة اختارت حكيم الله محسود المقرب جدا من بيت الله محسود لقيادة الحركة بعد ايام فقط من اعلان محمد زعامته للحركة.

التعليق على الصورة،

تفيد تقارير بنشوب صراع على خلافة بيت الله محسود

وتقول الاوساط الامنية الباكستانية ان حكيم الله قتل او اصيب اصابة بالغة بعد يومين من مقتل بيت الله خلال مواجهة بالاسلحة مع منافسيه على الزعامة.

وكان محمد قد صرح لـ بي بي سي، بان الحركة عينت بالاجماع حكيم الله في اجتماع عقد في اوراكزاي، الواقعة شمال غربي باكستان.

ويرى محللون ان رفض الحركة الاعتراف بموت محسود ربما كان تكتيكا يهدف الى تجنب التفرقة والانقسام قبل تسوية موضوع من سيقودها.

وتضم الحركة 13 جماعة مسلحة تنشط شمال غربي باكستان توصلت الى تحالف اواخر 2007 بينما تشير التقديرات الى ان اجمالي عدد المسلحين الذين تضمهم الحركة تقارب عشرين الف.