الجمهور يلقي نظرة الوداع على كنيدي

جثمان كنيدي
التعليق على الصورة،

يشارك جميع الرؤساء الامريكيين الباقين على قيد الحياة في الجنازة

نقل جثمان السيناتور الديمقراطي الراحل ادوارد كنيدي من منزل العائلة في ماساشوستس الى مدينة بوسطن ليسجى لمدة ثلاثة ايام في مكتبة شقيقه الرئيس الراحل جي اف كنيدي لاتاحة الفرصة امام الجمهور لالقاء نظرة الوداع عليه قبل ان يتم دفنه السبت في مقبرة ارلينجتون القومية بجوار شقيقيه جي اف وجون.

وقد اقيم قداس له حضره عدد كبير من افراد عائلة كنيدي في ماساشوستس فيما تجمع الالاف من الجمهور على الطريق الذي سلكته السيارة التي نقلت الجثمان الى بوسطن.

وقد حيت ارملة الراحل اكثر من 12 الف شخصا كانوا بانتظار وصول الجثمان وقالت "اود ان اشكر الجميع على محبتهم ودعمهم لزوجي".

وكان كنيدي الذي توفي الثلاثاء الماضي عن 77 عاما بعد صراع طويل مع مرض سر

التعليق على الصورة،

سيدفن كنيدي جوار شقيقيه جون وروبرت

طان الدماغ امضى منها 47 عاما كعضو في مجلس الشيوخ.

وكان العديد من القادة السياسيين حول العالم اعربوا عن تعازيهم لاسرة كنيدي والولايات المتحدة فور اعلان نبأ وفاة السيناتور الديمقراطي بمرض السرطان.

وسيلقي الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطابا في مراسم التأبين.

وأعرب اوباما عن حزنه الشديد لوفاة السيناتور الديمقراطي، واصفا إياها بنهاية فصل مهم في الحياة السياسية الامريكية.

ويتوقع ان يشارك في مراسم الدفن جميع الرؤساء الامريكيين الباقين على قيد الحياة الى جانب العشرات من اعضاء مجلس الشيوخ الحاليين والسابقين.

يذكر أن كنيدي كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ماساتشوسيتس، وقد انتخب للمرة الأولى عام 1962.

وركز كنيدي جهوده خلال حياته السياسية على مجالي الصحة والتربية وكان يرأس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ.

وشهد الشهر الحالي وفاة عضو اخر من عائلة كنيدي وهي شقيقته يونيس كنيدي التي توفيت في 11 أغسطس الجاري عن 88 عاما.

وكان شقيق ادوارد الرئيس جي اف كنيدي قد اغتيل عام 1964 بينما اغتيل شقيقه الاخر روبرت الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ عام 1968.

وينظر الى وفاة ادوارد باعتبارها اسدالا للستار على حقبة في تاريخ الولايات المتحدة رحل معها احد كبار الساسة المدافعين عن الحريات الشخصية وحقوق الانسان و