الرئيس التشيكي اشترط إضافات لمعاهدة لشبونة من أجل توقيعها

رئيس الوزراء التشيكي يان فيشر
التعليق على الصورة،

التشيك وبولندا هما البلدان الذان لم يوقعا على المعاهدة

اشترط الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس إضافة عبارتين الى نص معاهدة لشبونة المعروضة للتوقيع من قبل الاتحاد الأوروبي قبل توقيعها.

وجاء هذا الشرط الجديد خلال مكالمة تلفونية بين كلاوس ورئيس الوزراء السويدي فردريك رينفيلدت الذي تترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي.

وقال رينفيلدت أن التذييل المقترح مرتبط بميثاق الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية.

وقال مسؤولون إن رئيس بولندا سيوقع المعاهدة يوم السبت.

يذكر أن بولندا والتشيك هما البلدان الوحيدان الذان لم يقرا المعاهدة حتى الآن.

وتتضمن المعاهدة إشارة الى ميثاق الحقوق الأساسية الذي سيصبح ساري المفعول وملزما قانونيا بمجرد توقيعها.

وكان كلاوس قد رفض التوقيع على المعاهدة إلى أن تبت المحكمة العليا التشيكية في اعتراضات لبعض أعضاء مجلس الشيوخ على نصها.

ويريد كلاوس أن يتبنى المجلس الأوروبي أيضا التذييل الذي يقترح إضافته.

وقال رينفيلت إنه أخبر كلاوس أن مطالبه توصل رسالة خاطئة في الوقت الخطأ.

وقال مراسل بي بي سي في بروكسل دومينيك هيوز إن زعماء الاتحاد الأوروبي يرون في مطالب الرئيس التشيكي تكتيكا يهدف إلى تأخير توقيع المعاهدة.

وأضاف مراسلنا أنه لا يحتمل أن يوافق الاتحاد الأوروبي على مطالب الرئيس التشيكي.