لجنة نوبل تدافع عن منح جائزة السلام لأوباما

اوباما
التعليق على الصورة،

اثار فوز الرئيس الامريكي بجائزة نوبل للسلام ردود فعل متباينة

دافعت اللجنة المانحة لجائزة نوبل للسلام عن قرارها منح الجائزة هذا العام الى الرئيس الامريكى باراك اوباما والذى مضى على توليه منصبه اقل من عام.

وقال رئيس اللجنة ثورنبيورن ياجلاند فى النرويج ان احدا لم يقم بالدعوة للسلام هذا العام مثل الرئيس اوباما، وان المعايير التى وضعها الفريد نوبل لهذه الجائزة تنطبق على اوباما بشكل كامل.

وكانت اللجنة النرويجية المكلفة اختيار الفائز بالجائزة قد قالت انها اختارت اوباما لنيل هذه الجائزة تثمينا لجهوده "الاستثنائية" من اجل تعزيز دور الدبلوماسية على المسرح الدولي وتعزير التعاون بين الشعوب.

واوضحت اللجنة في اعلانها انه "نادرا ما يصل شخص الى ما وصل اليه اوباما من خلال قدرته على جذب اهتمام العالم، ومنح الشعوب الثقة بمستقبل افضل".

واضاف بيان اللجنة ان "دبلوماسيته قائمة على المبدأ القائل بان من يقود العالم عليه ان يمارس هذه القيادة على اسس من القيم والمواقف التي تتشارك بها شعوب العالم".

وكان اسم الرئيس الامريكي مذكورا بين الترشيحات، الا ان العديد من مراقبي هذا الشأن يقولون انها ربما منحت الى اوباما قبل اوانها، وقبل أن تتحقق إنجازات ملمموسة في القضايا التي أعلن عزمه على حلها، من الحرب في أفغانستان إلى النزاع في الشرق الأوسط.