افغان يتظاهرون ثانية اثر اشاعات عن "حرق القرآن"

اعتقال متظاهرين
التعليق على الصورة،

لليوم الثاني جرت مظاهرات

تظاهر نحو ثلاث مائة شخص في العاصمة الافغانية كابول لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على ما اشيع عن قيام جنود غربيين بحرق نسخ من القرآن في ولاية وردك وهو ما نفته الحكومة الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي العاملة في افغانستان.

واصيب في المواجهات التي اندلعت بين قوات الامن والمتظاهرين لدى محاولة المتظاهرين الوصول الى مقر البرلمان ثلاثة متظاهرين حسبما اعلن مسؤول في شرطة العاصمة.

بينما نقلت الانباء عن بعض المتظاهرين ان قوات الامن فتحت النار على المتظاهرين بشكل عشوائي.

واشار مراسل فرانس برس الذي كان في موقع الحدث ان قوات الامن القت القبض على عدد من المتظاهرين، اغلبهم من الطلبة صغار السن.

وكان متظاهرون قاموا الاحد باضرام النيران في دمية للرئيس الامريكي باراك اوباما، والقوا الحجارة على رجال الشرطة.

وشارك نحو ألف شخص، اغلبهم من الطلبة، في تظاهرة الاحد امام مقر البرلمان، وقاموا بقذف رجال شرطة مكافحة الشغب بالحجارة.

وهتف المتظاهرون "الموت لاميركا، الموت لليهود والنصارى"، وحرقوا العلم الامريكي ودمية لاوباما.

نفي

وكانت شائعات انتشرت في كابول عن قيام قوات حلف الناتو بحرق نسخة من القرآن خلال هجوم على طالبان في مقاطعة واردك جنوب كابول.

ونفى حلف الناتو قيام قواته بحرق نسخة من القرآن، كما نفت السلطات الافغانية ايضا الواقعة، وقالت ان الهدف منها هو بث الكراهية تجاه الغرب.

ونقلت وكالة "فرانس برس" للانباء عن متحدث باسم قوات حلف الناتو انه تم التحقيق في الواقعة المزعومة، وثبت انه لا اساس لها.

كما نفى شهيد الله شهيد، المتحدث باسم حكومة اقليم واردك، الواقعة موضحا ان طالبان نشرت هذه الشائعة لبث الكراهية تجاه قوات الناتو.