دبلوماسي أمريكي يستقيل بسبب حرب أفغانستان

جنود أمريكيون في أفغانستان
التعليق على الصورة،

طالبت القيادة الأمريكية في أفغانستان بإرسال مزيد من الجنود

صار دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى أول شخصية من هذا الحجم تقدم على الاستقالة احتجاجا على الحرب على طالبان، حسبما أوردت صحيفة الواشنطن.

وقال الدبلوماسي ماثيو هوه الذي كان موظفا في الهيئة الدبلوماسية الأمريكية بإقليم زابول، إنه استقال لأن الشكوك في دوافع الحرب الأمريكية في أفغانستان بدأت تنتابه.

وقد عرضت عليه وزارة الخارجية الأمريكية وظيفة بديلة في السفارة الأمريكية في كابول بعد تقديمه رسالة الاستقالة الشهر الماضي لكنه رفضها، حسبما ذكرت الصحيفة.

وجاء في مقتطفات رسالة الاستقالة التي نشرتها الصحيفة: "لم أعد أفهم الأهداف الاستراتجية لبقاء الولايات المتحدة في أفغانستان وفقدت الثقة فيها... إن استقالتي ليست بسبب الطريقة المعتمدة في قيادة هذه الحرب، بل لدوافعها ومراميها".

وقال كذلك إنه قرر التعبير عن موقفه حتى يُلفت انتباه مواطنيه لكي يضغطوا على نوابهم وممثليهم في البرلمان من أجل تعديل مسار السياسية الأمريكية في أفعانستان.

وأضاف قائلا إن المسلحين في أفغانستان لا يأتون إلى منطقة ما إلا بعد مرور الجنود الأمريكيين.

ويستعد البيت الأبيض الأمريكي للكشف عن خطته الجديدة في أفغانستان –بما فيها إرسال إمدادات عسكرية- في غضون الأسابيع المقبلة. لكن المعترضين يرون أن الإجراء استغرق وقتا طويلا.

ويطالب قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال بزيادة عدد الجنود في هذا البلد بما لا يقل عن 40 ألفا.

وينصح هوه بخفض عدد القوات العسكرية، ومساعدة باكستان، وتحسين التواصل ومستوى الدعاية للتصدي لطالبان، والضغط على الرئيس الأفغاني حميد كزاي لتطهير حكومته من الفساد.

وأوضح قائلا: "علينا أن نضع خطا فاصلا في مكن ما، وأن نقول لهم هذه مشاكلكم فحلوها."