أوباما يأمر بالتحقيق في ملابسات اطلاق النار في فورت هود

فورت هود
التعليق على الصورة،

الهجوم اسفر عن مقتل 13 شخصا واصابة 29

أمر الرئيس الأمريكى باراك أوباما بمراجعة الوسائل التي استخدمتها وكالات الاستخبارات في التعامل مع الميجور نضال مالك حسن المتهم بقتل ثلاثة عشر شخصا في قاعدة فورت هود في تكساس.

ويأتي هذا الاجراء بعد ان كشفت اجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الميجور حسن كان على اتصال مع رجل دين من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة. وقد أطلقت الشرطة النار على الميجور حسن (39 عاما) الذي لايزال يرقد في المستشفى. وقد وجهت إليه 13 اتهاما بالقتل. ووقع حادث اطلاق لنار في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في مركز للكشف الطبي على الجنود داخل قاعدة فورت هود، وقت أن كان مكتظا بالجنود الذين يجري فحصهم قبل ارسالهم إلى مهمات خارجية.

وقد أصيب في الهجوم 29 شخصا على الأقل. ويخضع الميجور حسن للحراسة المشددة حيث يرقد في المستشفى منذ اصابته بجروح في اطلاق النار. ومن المقرر ان يحاكم في محكمة عسكرية. وإذا ما أدين ، فمن الممكن أن يواجه عقوبة الإعدام. ويقول مراسل بي بي سي ماتيو برايس إنه لم يسبق أن أعدم أحد في الولايات المتحدة في ظل نظام القضاء العسكري طوال 50 عاما تقريبا.

مخاوف من رد الفعل

وكان عسكريون سابقون من زملاء حسن قد اعربوا عن قلقهم من سلوكه وتصرفاته قبل عدة سنوات حسبما أفادت تقارير اعلامية أمريكية. وقالت وحدة مراقبة في مكتب التحقيقات الفيدرالي كانت تراقب البريد الإلكتروني الخاص برجل الدين اليمني أنور العوقلي انه اجرى اتصالات من 10 إلى 20 مرة، مع الميجور حسن المولود في الولايات المتحدة لأبوين مسلمين، وهو طبيب نفساني في الجيش الأمريكي.

ومع ذلك ، فقد تقرر أنه ليست هناك ضرورة لإجراء مزيد من التحقيقات، بعد أن ثبت أن مضمون الرسائل لا يحوي أي تهديدات باللجوء للعنف.

التعليق على الصورة،

الميجور حسن يعمل طبيب نفسي في الجيش الأمريكي

وقال الرئيس أوباما في بيان: "لقد أمرت على الفور بإجراء جرد لجميع ملفات المخابرات في الولايات المتحدة الحكومة التي كانت قائمة قبل 6 نوفمبر 2009، وذات الصلة بمأساة إطلاق النار في فورت هود بولاية تكساس، خاصة أي شيء له علاقة بمطلق النار الميجور نضال حسن مالك ، من الجيش الأمريكي".

واضاف بيان أوباما: "واضافة على ذلك ، أمرت بمراجعة فورية بهدف تحديد كيف تم التعامل مع المعلومات الاستخباراتية التي كانت متوفرة في ذلك الوقت، وكيف تم اطلاع الوكالات المختلفة عليها.

ومضى البيان يقول: "وهذا الجرد والمراجعة يجب أن تتم بطريقة لا تتعارض مع التحقيقات الجنائية الجارية في فورت هود حيث وقع اطلاق النار".

ووسط مخاوف من ردود فعل عنيفة ازاء المسلمين العاملين بالجيش في أعقاب الهجوم أكد الرئيس أوباما على أهمية تنوع الجنسيات داخل الجيش الأمريكي وأضاف "إنهم جميعا أمريكيون من كل الأجناس والعقائد والأصول.. مسيحيون ومسلمون ويهود وهندوس وغير مؤمنين".

واضاف "انهم أحفاد المهاجرين والمهاجرون أنفسهم. وهي تعكس التنوع الذي يتكون منه النسيج الأمريكي.