رواندا تتهم دولا افريقية بالتقاعس في مطاردة المتهمين بارتكاب المذابح

رواندا
التعليق على الصورة،

فتكت حملة الابادة بزهاء الـ 800 الف رواندي

اتهمت الحكومة الرواندية كلا من موزمبيق وملاوي وزامبيا بالتقاعس والامتناع عن التعاون في مطاردة بعض المتهمين بارتكاب جرائم ابادة في رواندا في تسعينيات القرن الماضي.

وقال بوسكو موتانجانا، رئيس الوحدة الرواندية المكلفة بمطاردة المشتبه في ضلوعهم في حملة الابادة، لبي بي سي إن المشتبه فيهم معروفون وصدرت بحقهم مذكرات توقيف.

واضاف المسؤول الرواندي بأن العديد من المشتبه بهم يقيمون في دول افريقيا الجنوبية رغم الطلبات العديدة التي تقدمت بها رواندا الى هذه الدول بغية تسليمها اياهم.

يذكر ان حملة الابادة الجماعية التي نفذتها عناصر من الهوتو والتي تواصلت لاكثر من مئة يوم في عام 1994 فتكت بحوالي 800 الف من التوتسي والهوتو المعتدلين.

وقال موتانجانا إن رئيس الادعاء العام الرواندي زار موزمبيق وزامبيا مرتين في عامي 2007 و2009، وما زال ينتظر ان ترد عليه سلطات ملاوي ليقوم بزيارة ذلك البلد.

وقال موتانجانا لبي بي سي: "لديهم كافة الملفات ويعرفون اماكن اقامة المشتبه بهم، ولكننا نلاحظ انهم لا يريدون ان يقوموا بأية خطوة للقبض عليهم."

وقارن المسؤول الرواندي بين السرعة التي تجاوبت بها الدول الاوروبية مع طلبات الادعاء الرواندي والتقاعس الذي تبديه الدول الافريقية المذكورة.

وقال إن حكومته وجهت دعوة للمسؤولين في جنوب افريقيا لزيارة رواندا بعد ان زودتهم بالملفات الخاصة بالمشتبه بهم الذين يقيمون في جنوب افريقيا، الا ان هؤلاء المسؤولين لم يلبوا هذه الدعوة ولم يأتوا الى رواندا للتحقق.

يذكر ان المسؤولين عن حملة الابادة تتم محاكمتهم امام المحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا التي تعقد جلساتها في بلدة اروشا التنزانية.