معتقل في باكستان يقول انه يعرف مكان بن لادن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


قال مسلح من طالبان معتقل لدى السلطات الباكستانية انه يملك معلومات عن المكان الذي تواجد فيه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن مطلع العام الحالي.

ورغم ان مزاعم هذا المعتقل لا يمكن التثبت منها، الا ان خبيرا امريكا بارزا قال ان تصريحات هذا المعتقل جديرة بالتمحيص والتدقيق.

وقال هذا المعتقل انه التقى مع بن لادن عدة مرات قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول في الولايات المتحدة.

واضاف انه اجتمع في وقت سابق من هذا العام بشخص يقول انه موثوق قال بدوره انه شاهد بن لادن قبل 15 او 20 يوما في منطقة افغانية قريبة من الحدود مع باكستان.

واضاف انه في عام 2009، وفي يناير/كانون الثاني او فبراير/ شباط على وجه التقريب، اجتمع مع صديق له، وان هذا الاخير قال له انه جاء من اجتماع مع بن لادن، وانه "يستطيع ترتيب اجتماع لي معه".

وحسب رواية هذا المعتقل فإن هذا الصديق هو من رجل من قبيلة محسود مسؤول عن تنظيم كيفية مقابلة ناشطين من القاعدة في الخارج لبن لادن.

وقال المعتقل ان صديقه "يساعد اعضاء القاعدة القادمين من بلدان اخرى على الوصول الى الشيخ (بن لادن) حتى يوجه لهم النصح حول ما يتم التخطيط له في اوروبا واماكن اخرى".

واضاف ان "الشيخ لا يبقى في مكان واحد ابدا، وبما ان هذا الصديق قادم من غازني، فانا افترض ان الشيخ كان هناك".

يشار الى ان ولاية غازني في شرقي افغانستان تحولت تدريجيا الى احدى المعاقل القوية لطالبان، واصبحت اجزاء واسعة منها مناطق شبه ممنوعة على قوات التحالف الغربية والافغانية.

واوضح هذا المعتقل ان مسلحي طالبان يتفادون المناطق الباكستانية خشية التعرض لهجمات الطائرات الغربية التي تطير بدون طيار، والتي تعرف باسم طائرات "درون".

يشار الى ان موضوع تواجد بن لادن كان مثار خلاف بين لندن واسلام اباد، حيث وجه رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون لوما الى القادة الباكستانيين بعدم فعل ما يكفي للقبض عليه.

الا ان الاتهامات البريطانية وجدت رد فعل سلبي قوي من اسلام اباد، حيث قال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني ان قوات الامن الباكستانية لم تحصل على ما يكفي من معلومات للقبض عليه، نافيا ما يقال عن وجوده على الاراضي الباكستانية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك