بدء وصول المشاركين في القمة الى كوبنهاجن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بدأ المسؤولون من 192 دولة بالوصول الى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن للمشاركة في قمة التغير المناخي التي تهدف الى التوصل الى معاهدة جديدة حول التغير المناخي وسبل مواجهته.

ويطمح المؤتمرون الى اقرار اتفاقية بديلة لبروتوكول كيوتو لتثبيت تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل بشري خطير في النظام المناخي والذي اقر عام 1997.

وتقول لجنة التغير المناخي في الامم المتحدة ان انه يجب خفض الانبعاثات للحد من خطورة ارتفاع الحرارة بشكل خطير.

وتتصدى اللجنة للادعاءات الاخيرة الصادرة عن بعض المصادر الجامعية في بريطانيا والتي تقول ان المعلومات حول تأثير الانسان على التغير المناخي مبالغ فيها.

يشار الى ان الكشف عن مراسلات الكترونية بين علماء في جامعة ايست انغليا البريطانية حول دور الانسان في التغير المناخي كانت قد اثارت جدلا واسعا.

وتتناقض هذه المراسلات بشدة مع ما توصلت اليه لجنة العلماء في الامم المتحدة والتي تفيد بأن الانسان وتطوره يؤثران بشكل كبير على المناخ وان نشاط الانسان يساهم بشكل كبير في امكانية ارتفاع الحرارة الذي يجري الكلام عنه.

وتهدف القمة الى التركيز على ان ما تم الاتفاق عليه في كيوتو عام 1997 ليس كافيا لمعالجة الوضع المناخي وستستمر هذه المحادثات لمدة اسبوعين تقريبا وحضور عشرات قادة الدول في الايام الاخيرة للاجتماعات المرتقبة.

ومن القادة الذين سيتوجهون الى كوبنهاجن الرئيس الامريكي باراك اوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الحكومة البريطانية جوردون براون ورئيس الحكومة الهندي مانموهان سينغ.

وستتمحور المناقشات حول ثلاثة عناوين رئيسية هي:

- تحديد اهداف جديدة لكبح انبعاثات الغازات الدفيئة وتحديدا في الدول الصناعية.

- مساهمة الدول الصناعية في التمويل اللازم من اجل مساعدة العالم على التأقلم مع ظاهرة التغير المناخي.

- الموافقة على خطة عمل في مجال تبادل الكاربون بهدف انهاء تدمير الغابات بحلول عام 2030.

وفي موازاة اجتماعات المسؤولين يستعد الناشطون في مجال حماية البيئة حول العالم الى التظاهر في 12 ديسمبر/ كانون الاول المقبل لحث القادة في كوبنهاجن على اتخاذ القرارات اللازمة.

وقد تظاهر عشرات الآلاف في عدة مدن اوروبية رئيسية مثل لندن وباريس يوم السبت لحث المندوبين على كوبنهاجن على التحرك.

سقف التوقعات

ولكن سقف التوقعات حيال هذه القمة قد انخفض حسبما يشير المراقبون والمحللون الذين يفيدون بأن كل ما سيتم التوصل اليه لن يكون ملزما، بل سيكون بمثابة جدول اعمال يشكل اطارا لمناقشة اتفاقيات دولية يجري التوقيع عليها بعد محادثات تعقد العام المقبل.

وقد عرض الاتحاد الاوروبي رفع سقف اهدافه الملزم بتحقيقها من خفض الانبعاثات اذ عرض ان يرفع هذه النسبة من 20 بالمئة بحلول 2020 الى 30 بالمئة وذلك في حال تم التوصل الى اتفاقية دولية ملزمة في هذا المجال.

اما الولايات المتحدة التي لم توقع على اتفاقية كيوتو فقد اعلنت منذ عام 2005 انها تتعهد بخفض الانبعاثات بنسبة 17 بالمئة بحلول عام 2020.

اما الهند والصين وهما اكبر بلدين صناعيين بين البلدان النامية فقد وافقا على خفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون الصادرة عن كل وحدة سكنية تعتمد في احتساب الناتج القومي الاجمالي.

ولكن واشنطن لا تستطيع حتى الالتزام بأي تعهد في هذا المجال اذ لا يزال مشروع قانون حول كبح الانبعاثات عالقا في نقاشات مجلس الشيوخ ومن غير المتوقع ان يقر قبل مطلع العام المقبل.

يذكر ان استراليا تعاني من المشكلة نفسها بعدما رفض مجلس الشيوخ فيها المصادقة على مشروع القانون المقترح.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك