اوكسفام: شح الامطار في شرق افريقيا يهدد حياة الملايين

اثيوبيا
التعليق على الصورة،

تقول اوكسفام إن زهاء خمسة ملايين اثيوبي باتوا بحاجة الى المعونات

حذرت منظمة اوكسفام للمعونات الانسانية من ان شح الامطار في مناطق واسعة من شرقي القارة الافريقية يهدد حياة الملايين من سكانها.

يذكر ان هذا الموسم هو السادس على التوالي الذي لم يشهد تساقط الامطار في منطقة تمر اساسا بأسوأ قحط منذ عشرين عاما.

وكانت الامم المتحدة قد حذرت من ان عشرين مليون انسان على الاقل يواجهون خطر الهلاك جوعا في مناطق شاسعة من كينيا والصومال واثيوبيا.

وتقول اوكسفام إن مستوى هطول الامطار في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم يبلغ 5 في المئة من معدله الطبيعي في مناطق توركانا شمالي كينيا وارض الصومال برمتها والمرتفعات الوسطى في اثيوبيا.

ويعاني ثلث سكان منطقة توركانا تقريبا من اعراض سوء التغذية.

وتبلغ ازمة الجفاف اشدها في بعض مناطق الصومال، حيث تضافر شح الامطار مع ظروف الحرب الدائرة هناك لجعل ثلث سكان البلاد (3,6 مليون انسان) يصبحون بحاجة الى المعونة الخارجية.

وقال جريمي لوفليس، نائب مدير الشؤون الانسانية في اوكسفام، بعد زيارته لارض الصومال: "كان هطول الامطار الامل الاخير للكثيرين من سكان المنطقة، الا ان الامطار لم تأت."

وقال لوفليس إنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لمساعدة سكان المنطقة على التأقلم مع سنين الجفاف من خلال التنمية القروية طويلة الامد والاستثمار في القطاع الزراعي.

الا انه اضاف: "ولكن في المدى القصير، فإن حياة الناس في خطر ولذا فهم بحاجة الى المعونات المستعجلة الآن."

وتقول اوكسفام إن اكثر من مليون ونصف المليون من رؤوس الماشية والماعز والخراف التي يعتمد عليها السكان قد نفقت جراء القحط، اما الحيوانات المتبقية على قيد الحياة فقد انهارت اسعارها انهيارا كاملا.

والاسوأ من ذلك ان المزارعين اخذوا بالنزوح من اراضيهم الى المدن التي تعاني اصلا من البطالة.