"تأجيل" السماح لرئيس هندوراس المخلوع بمغادرتها

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلنت حكومة هندوراس إنها قد قررت تأجيل خططها بالسماح للرئيس المخلوع مانويل زيلايا بمغادرة البلاد.

وقال كارلوس لوباز وزير الخارجية إن بلاده لم توفر لزيلايا الممر الآمن للسفر إلى المكسيك لأنه لم يتقدم بطلب للجوء السياسي.

وقال مراسل بي بي سي إن طلب اللجوء قد يحد من قدرة زيلايا على ممارسة انشطته السياسية في الخارج.

وكان الرئيس المخلوع ـ الذي يصر على أنه لا يزال رئيس هندوراس ـ قد قال إنه ليس لديه أي نية لمغادرة البلاد كلاجئ سياسي.

ويصر زيلايا أيضا على عدم قبول شرعية الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي وفاز فيها مرشح الحزب الوطني بورفيريو لوبو.

وجرت الانتخابات الرئاسية بعد خمسة أشهر من إجبار زيلايا على ترك البلاد تحت تهديد السلاح، حيث تولت حكومة مقاليد الأمور بشكل مؤقت.

"إحباط أمريكي"

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت الخميس الماضي عن "احباطها" لرفض الكونجرس في هندوارس اعادة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى السلطة التي طرده منها في يونيو/حزيران الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نحن محبطون من هذا القرار لاننا كنا نأمل ان يقر الكونغرس عودته" الى السلطة.

واشار مع ذلك الى ان هذا القرار اتخذ "بشفافية" وطبقا لصلاحيات الكونجرس في هندوراس الذي صوت في 28 يونيو/حزيران الماضي على اقالة زيلايا وذلك بعد ساعات على اعتقاله ونفيه.

وكان الكونجرس في هندوراس قد رفض مقترحا يقضي بعودة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا الى منصبه، وجاء الرفض بأغلبية أصوات أعضاء الكونجرس.

وكان انصار زيلايا قد طالبوا بالسماح له بقضاء المدة المتبقية له في الحكم وهي شهرين في منصبه.

وقالت البرازيل ودول اخرى في أمريكا اللاتينية انها لن تعترف بانتخاب الرئيس الجديد ما لم يتم السماح لزيلايا باستئناف مهامه.

وينظر إلى لوبو، وهو من ملاك الأراضي الأثرياء، على أنه شخصية تتوحد حولها أطياف عدة.

ووصف زيلايا، الذي يعيش في السفارة البرازيلية في عاصمة هندوراس، تيجوسيجالبا، منذ عودته للبلاد سرا في سبتمبر/أيلول، الانتخابات لاختيار بديل عنه بأنها "عملية تزوير"، ودعا أنصاره للامتناع عن التصويت.

وكانت الأزمة السياسية والعملية الانتخابية ذاتها قد أدت إلى انقسامات في المنطقة، فقد أعربت كوستاريكا، التي عملت لوقت طويل كوسيط بين جانبي الصراع، عن استعدادها لقبول النتائج، غير أن بلدانا لاتينية أخرى عارضت التصويت.

فقد قالت الأرجنتين والبرازيل إنها لن تعترف بأي حكومة تتولى مقاليد الأمور بعد تلك الانتخابات، معللة ذلك بأن مثل هذا الاعتراف من شأنه إضفاء مشروعية على الانقلاب الذي أطاح برئيس منتخب، مما يرسي سابقة خطيرة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك