أوباما يدافع عن اتفاق كوبنهاجن

دافع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن اتفاق المناخ الذي تم التوصل إليه في قمة كوبنهاجن للتغير المناخي.

ووصف أوباما الاتفاق بأنه تقدم مهم يضع الأسس من أجل العمل الدولي في هذا المجال.

ولم يحصل ذلك الاتفاق الذي صاغته الولايات المتحدة مع أربعة من كبريات الدول النامية على تبني بالإجماع من قبل الدول المشاركة في المؤتمر، التي قامت فقط بالإقرار بوجود ذلك الاتفاق.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في مؤتمر كوبنهاجن لا يستجيب كلية للآمال والتطلعات لكنه "يظل رغم ذلك بداية اساسية".

وكان المؤتمر قد اختتم في العاصمة الدنماركية بعد اسبوعين من المحادثات والجدل والخلافات بين الدول الصناعية والنامية.

ودعا كي مون الى جعل الاتفاق، الذي وافقت عليه دول رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين والهند والبرازيل و جنوب افريقيا، ملزما قانونيا خلال العام المقبل.

ويتضمن هذا الاتفاق تخصيص 30 مليار دولار على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة للدول الفقيرة لمواجهة مخاطر تغيرات المناخ، على ان ترتفع الى 100 مليار دولار بحلول عام 2020 .

ويسعى الاتفاق لخفض درجة حرارة الارض بدرجتين مئويتين مقارنة بفترة ما قبل التصنيع، لكن عددا من الدول النامية رفضت صيغة الاتفاق واعتبرت انه فشل في تبني الاجراءات المطلوبة لوقف الآثار السلبية الناجمة عن ظاهرة التغيرات المناخية.

وتشعر عدة دول نامية بأنها استبعدت من تلك المباحثات وأن الاتفاق المبرم لا يتعامل مع القضايا التي كان مفترضا أن تتعامل معها القمة.

وكانت وفود الدول المشاركة في قمة كوبنهاجن قد سعت دون انتهاء المباحثات دون التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن.