طفل الإبر البرازيلي يخضع لعملية جراحية ثالثة

الطفل البرازيلي ضحية غرس الإبر
التعليق على الصورة،

قال زوج الأم إنه زرع الإبر بدافع الانتقام

قال الأطباء في البرازيل إن الطفل البالغ من العمر سنتين وتعرض لغرز ما لا يقل عن 31 إبرة في جسده أصبح خارج دائرة الخطر بعد إجراء عملية ثالثة له.

وقرر الجراحون في مدينة سالفادور دي باهيا عدم نزع الإبر القليلة المتبقية حاليا.

وكان زوج الأم، روبرتو كارلوس ماجالهيس، البالغ من العمر 30 عاما اعترف بزرع الإبر في جسد الطفل كجزء من ممارسة طقوس السحر الأسود.

وأضاف زوج الأم قائلا إنه زرع الإبر بدافع الانتقام من زوجته (أم الطفل الضحية).

وقال الدكتور روكي أراس إن الإبر المتبقية صغيرة الحجم ولا تشكل خطرا كبيرا على الطفل، وفقا لوكالة الأوشييتد برس.

لكن الطفل الذي حجب اسمه قد يخضع لمزيد من العمليات الجراجية في المستقبل.

ونزع الأطباء، الاثنين، أربع إبر من عنق الطفل.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وكان الجراحون أجرجوا عملية جراحية في وقت سابق للطفل استمرت 3 ساعات إذ انتزعوا 14 إبرة كانت مغروسة في الكبد والمثانة والأمعاء.

وانتزعت أيضا أربع إبر كانت قريبة من منطقة القلب والصدر في وقت سابق خلال الأسبوع الماضي.

وقال الجراح جوسي سيكييرا إنه متفائل في أعقاب إجراء العملية الثالثة، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال ماجالهيس (زوج الأم) لقناة برازيلية إنه غرس الإبر على دفعات (كل إبرة في المرة الواحدة) بمعدل ثلاث إبر في الشهر.

وأضاف قائلا إنه جعل الطفل يشرب مشروبا مسكرا قبل المضي قدما في غرس الإبر.

ووجهت السلطات البرازيلية رسميا تهمة محاولة القتل العمد لكل من ماجالهيس وعشيقته أنجيلينا ريبييرو.

وقالت الشرطة إن ماجالهيس الذي يعمل بناء أخبرها بأن عشيقته حثته على قتل الطفل وفق طقوس معينة بهدف الانتقام من زوجته.

ونقلت أم الطفل وليدها إلى مستشفى بمحافظة باهيا شمال شرقي البرازيل بعدما صار يعاني من حالة تقيؤ وآلام في المعدة.

وتشك الأم في أن ابنها كان ضحية ممارسات السحر الأسود بعدما عثرت على مواد مشبوهة في المنزل الذي كانت تتقاسمه رفقة ستة من أبنائها مع ماجالهيس الذي أصبح زوجا لها منذ ستة أشهر.