أريتريا تنتقد قرار الأمم المتحدة فرض عقوبات عليها

مسلحون
التعليق على الصورة،

يسيطر المسلحون على معظم أنحاء الصومال بعد سنة من القتال

وصفت اريتريا العقوبات التي فرضتها عليها الامم المتحدة يوم الاربعاء بأنها مخزية، ونفت اتهامها بتسليح متشددين اسلاميين في الصومال.

وقال سفير اريتريا في بريطانيا تيسفاميشيل جيراهتو لبي بي سي ان العقوبات غير قانونية ولن تؤدي إلا إلى تفاقم المشاكل في منطقة القرن الافريقي.

وقد فرض مجلس الأمن حظرا على الاسلحة وعلى حركة السفر، وتجميد الأصول على كبار المسؤولين الإريتريين.

ورحبت حكومة الصومال المحاصرة التي تدعمها الأمم المتحدة بالعقوبات.

اتهامات أمريكية وقال السفير تيسفاميشيل لبي بي سي ان الاتهامات التي وجهت إلينا لا تنبني على أساس. "في البداية قالوا إن هناك جنودا، وبعد ذلك تحدثوا عن الدعم العسكري، والآن فجأة وبعد مناقشات معينة ومعارضة بدأوا في الحديث عن الدعم السياسي والعسكري واللوجستي".

"الآن نحن على يقين مائة في لامائة من أننا لا نقوم أبدا بتوريد المعدات العسكرية أو غير ذلك للمتطرفين في الصومال".

وكانت البلدان المجاورة والتكتلات الاقليمية بما في ذلك الاتحاد الأفريقي قد مارست ضغوطا من أجل فرض عقوبات على اريتريا.

ويطالب القرار بأن توقف اريتريا "تسليح وتدريب وتجهيز الجماعات المسلحة وأفرادها، بما في ذلك حركة الشباب، التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة". ونتيجة للتصويت في مجلس الامن ، أصبحت إريتريا أول دولة تخضع لعقوبات الامم المتحدة منذ ان فرضت عقوبات على ايران في عام 2006. وقالت الولايات المتحدة انها ظلت لعدة أشهر تسعى الى اجراء محادثات مع اريتريا، ولكن الأخيرة فشلت في الوفاء بوعودها. وقد أعربت الامم المتحدة مرارا عن قلقها إزاء تدفق الأسلحة إلى الصومال، حيث يقاتل الإسلاميين المتشددين من حركة الشباب وحزب الاسلام ضد القوات الحكومية من اجل السيطرة على العاصمة مقديشو. يذكر ان الصومال ظلت خاضعة لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة لسنوات عديدة، ولكن الأسلحة لا تزال متاحة بحرية في سوق الأسلحة في مقديشو.