روسيا ستواصل تطوير صواريخ نووية جديدة

ميدفيديف
التعليق على الصورة،

أكد روسيا سعي بلاده لتطوير انظمة جديدة

أكد الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف أن بلاده ستواصل تطوير صواريخ نووية جديدة ومنصات إطلاق على الرغم من محادثات نزع السلاح مع الولايات المتحدة.

وقال ميدفيديف "بالطبع سنطور انظمة جديدة، هذه ممارسة روتينية يقوم بها كل العالم".

وأكدت روسيا أنها اختبرت بنجاح صاروخا طويل المدى من طراز (اس اس 18) الخميس.

وقد اطلق الصاروخ، المسمى في روسيا (آر اس 20 فوييفودا)، من مدينة اورينبيرج وسط روسيا وأصاب أهدافا في مدينة كامشتاكا في أقصى شرق البلاد حسبما ذكرت وكالة ريا نوفوستي.

يذكر أن موسكو وواشنطن فشلتا حتى الآن في التوصل لاتفاقية بديلة لمعاهدة (ستارت 1) التي وقعاها خلال فترة الحرب الباردة.

لكن تلك الاتفاقية، التي أدت إلى تخفيض كبير في عدد الرؤوس النووية في الجانبين، انتهى أجلها في 5 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وردا على سؤال بشأن السبب الذي أدى لتأخر التوصل لاتفاق جديد، قال ميدفيديف "هذا سؤال صعب، سؤال صعب جدا".

وأضاف "هذه اتفاقية تحدد العوامل المتغيرة لتطوير وتقليص الاسلحة الاستراتيجية المرتقبة لاثنتين من أكبر الدول النووية، نحن نتقدم بسرعة وقد اتفقنا تقريبا على كل شىء".

وقد وافق كلا الطرفين على مواصلة مراقبة تطبيق اتفاقية (ستارت 1) -التي وقعها ميخائيل جورباتشوف وجورج بوش الأب في أواخر سنوات الاتحاد السوفيتي السابق- إلى أن يتوصلا إلى اتفاقية جديدة.

ووفقا لتفاهم مشترك وقع في يوليو/ حزيران الماضي، يجب أن يقلص عدد الرؤوس النووية إلى أقل من 1700 رأس لكل من الولايات المتحدة وروسيا خلال السنوات السبع التي تعقب الاتفاقية الجديدة.

وعلى الرغم من ذلك وحتى بعد تطبيق الاتفاق المرتقب، فإن الطرفين سيحتفظان بقوة نووية كافية لتدمير العالم عدة مرات.