مسيرات تضامن مع غزة في ذكرى الحرب

مسيرة في غزة
التعليق على الصورة،

مسيرة الأطفال في غزة

أحيى الفلسطينيون يوم الأحد الذكرى الأولى للحرب الاسرائيلية على غزة، والتي استمرت نحو ثلاثة اسابيع واسفرت عن مقتل زهاء 1400 فلسطيني و 13 إسرائيليا.

وكانت اسرائيل قد قالت انها شنت الحرب لوضع حد للهجمات الصاروخية التي يطلقها مسلحون فلسطينيون على جنوب إسرائيل.

وقد خرجت في غزة مسيرة للأطفال رفقة آبائهم للتنديد بالحصار الإسرائيلي على القطاع.

وأشارت وكالة غوث و تشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في غزة الأزنروا في تقرير لها أن نسبة وفيات الأطفال قد ارتفعت بسبب تلوث المياه في القطاع.

وأضافت الوكالة أن استمرار الحصار الإسرائيلي قد أوصل الصحة العامة إلى حافة الكارثة.

و يقول مراسل بي بي سي إن آلاف الأطنان من مياه الصرف الصحي تلقى في البحر يوميا لانعدام محطات المعالجة والمرافق المرتبطة بها.

مظاهرات

كما أقيمت فعاليات تضامن في انحاء من العالم من بينها مظاهرة قرب السفارة الاسرائيلية في لندن.

وطالب المتظاهرون في لندن برفح الحصار عن القطاع وبمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين أصحاب قرار الحرب إلى القضاء الدولي بتهم ارتكاب جرائم حرب.

التعليق على الصورة،

مظاهرات تركيا نظمتها جماعات خيرية إسلامية و أخرى يسارية

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

كما طالب الناشطون مصر بالسماح لقافلة شريان الحياة بقيادة النائب البريطاني جورج جالاوي بالعبور إلى قطاع غزة.

وفي تركيا كان ميدان تقسيم في اسطنبول شاهدا على مظاهرتين منفصلتين.المظاهرتان نظمتهما جمعيات خيرية إسلامية ويسارية تركية.

كلمة هنية

من جهته دعا إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة، الحكومة المصرية إلى السماح بعبور قافلة شريان الحياة.

وفي خطاب بمناسبة ذكرى مرور عام على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، دعا هنية الرئيس المصري حسني مبارك إلى وقف بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع قطاع غزة.

إنهاء الحصار

وفي رام الله دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رفع الحصار عن غزة وانهاء حالة الانقسام الفلسطيني.

وقال بيان أصدرته الرئاسة الفلسطينية إن عباس "أعاد التأكيد على مواصلة الجهود لرفع الحصار والمعاناة عن ابناء شعبنا في قطاع غزة والسعي الحثيث لاعادة اعماره".

وأضاف عباس أن "هذا الامر يتطلب الاسراع في انهاء حالة الانقسام وتحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية".

وقال إن "هذه الذكرى التي تستدعي التنديد بالعدوان وجرائمه بأشد العبارات تتطلب منا المجاهرة ايضا بتحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن العدوان".

إلا أنه أضاف "ما كان للعدوان ان يحصل وعلى هذا النطاق وان يوقع كل هذه الخسائر في الأرواح والممتلكات لو لم يقع الانقسام نتيجة الانقلاب الذي نفذته حركة حماس وسلخ قطاع غزة عن الوطن الفلسطيني وسحبه من تحت مظلة الشرعية الوطنية والقانونية".

أبو عبيدة

وفي مقابلة أجرتها بي بي سي مع أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في القطاع، أكد أبو عبيدة أنه بعد مرور عام على حرب غزة فإن إسرائيل لم تحقق أهدافها بشأن القضاء على المقاومة.

وأضاف أبو عبيدة أن توقف الكتائب عن إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل لا يعني نبذه لخيار المقاومة.

وردا على سؤال بشأن موقف الكتائب من بناء مصر لجدار فولاذي على حدودها مع القطاع، قال أبو عبيدة أن هذا يصب في مصلحة إسرائيل ولا يخدم السكان غزة، وطالب أبو عبيدة الدول المجاورة بالمساهمة في فك الحصار عن القطاع.

تحقيق أممي

التعليق على الصورة،

قتل في حرب غزة نحو 1400 فلسطييني و 13 إسرائيليا

وكان تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة برئاسة القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد جولدستون قد اتهم كلا من إسرائيل وحركة حماس بارتكاب انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب أثناء الحملة العسكرية على غزة.

وقد أقر مجلس حقوق الإنسان منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2009 التقرير وحث كلا من إسرائيل وحماس على فتح تحقيقات جدية في الانتهاكات، واوصى المجلس بإحالة الطرفين إلى المحكمة الجنائية الدولية إذا أخفقا في ذلك.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية كبيرة مشروع قرار تقدمت به الكتلة العربية لمطالبة اسرائيل والفلسطينيين بفتح تحقيقات ذات مصداقية في الاتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب في غزة.

ورغم انخفاض مستوى العنف بعد الحرب على غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإن المنطقة لا تزال تشهد توترات وإراقة دماء إذ قتل خلال الأسبوع الماضي مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية على يد مسلحين فلسطينيين كما يبدو.

في حين قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في مدينة نابلس فجر السبت وثلاثة فلسطينيين آخرين في غزة.

ويرى مراسل بي بي سي، تيم فرانك، أن ما تغير بين الطرفين بعدما انتهت الحرب هو أن المسلحين الفلسطينيين أطلقوا صواريخ أقل على جنوب إسرائيل مقارنة بما قبل الحرب.

وبالمثل، فإن الجيش الإسرائيلي صار يتوغل بشكل أقل في قطاع غزة كما بات ينفذ غارات جوية أقل على غزة.

ولا يزال سكان غزة يخضعون لحصار شديد من طرف إسرائيل، وليس هناك ما يدل على تخفيف الحصار في المستقبل القريب رغم أن حركة حماس التي تسيطر على القطاع على وشك إبرام صفقة مع إسرائيل بشأن تبادل الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي تحتجزه منذ ثلاث سنوات ونصف السنة مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.