اعتقال شخص ثان في مطار ديترويت للاشتباه

طائرة نورث ويست القادمة من أمستردام
التعليق على الصورة،

احتجزت الطائرة في مكان قصي من مطار ديترويت لإخضاعها لمزيد من الفحص

اعتقلت السلطات الأمريكية شخصا ثانيا كان مسافرا على متن طائرة نورث ويست الرحلة 253 الرابطة بين أمستردام ومطار ديترويت وهي نفس الرحلة التي اتهم شاب نيجيري بمحاولة نسف طائرتها الجمعة الماضي.

وطلب قائد الطائرة مساعدة عاجلة من السلطات بعد وصف أحد المسافرين بأنه عطل حركة الطائرة عند هبوطها في مطار ديترويت.

وقالت شبكة سي إن إن نقلا عن مسؤول في الأمن إن المسافر المحتجز لا يبدو أنه يشكل تهديدا على الأمن.

واعتقل مسؤولو تنفيذ القانون المسافر رغم أنهم لم يعثروا على أي مواد متفجرة في حوزته.

وأصيب أفراد طاقم الطائرة بالقلق بعدما شعر المسافر الذي وصف بأنه نيجيري أيضا بالمرض وأغلق باب الحمام خلفه لمدة ساعة تقريبا.

وقالت إدارة أمن النقل إن الطائرة احتجزت في مكان قصي من مطار ديترويت بهدف إخضاعها لمزيد من الفحص.

وأخبر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي يقضي إجازة في هواي بالحادثة الثانية.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وقال البيت الأبيض في بيان إن "الرئيس أكد على أهمية الحفاظ على الإجراءات الأمنية العالية بالنسبة إلى كل الرحلات الجوية".

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، روبرت جيبس، إن الرئيس أراد أن يعرف كيف أن رجلا كان يحمل مواد خطيرة، استطاع الصعود إلى طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة، في إشارة إلى النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب.

ومن جهة أخرى، أمرت الإدارة الأمريكية بإجراء مراجعة جديدة لإجراءات الأمن في المطارات على ضوء تمكن عمر فاروق عبد المطلب من الحصول على التأشيرة الأمريكية.

وتساءل النواب الجمهوريون عن كيفية السماح لعبد المطلب، بالوصول إلى الولايات المتحدة علما بأنه اسمه كان مدرجا على قائمة الأشخاص المراقبين.

واضاف النواب متسائلين كيف استطاع عبد المطلب تهريب المواد التي استخدمت لتفجير العبوة وإدخالها إلى الطائرة.

ومن المقرر مراجعة نظام المراقبة الأمريكي بعدما اتضح أن المتهم كان مدرجا في قائمة الأشخاص المراقبين ومعروفا لدى المسؤولين الأمريكيين.

وتضم قائمة الأشخاص الذين يخضعون للمراقبة 550 ألف شخص.

وشددت شركات الطيران الأمرييكية على وجه الخصوص الإجراءات الأمنية إذ شملت الفحص الآلي الصارم وتفتيش المسافرين جسمانيا وفي بعض الحالات إلزام المسافرين بالبقاء في مقاعدهم دون مخدات أو أغطية خلال الساعة الأخيرة من الرحلة الجوية.