سي ان ان: المتفجرات على متن الطائرة المستهدفة كانت تكفي لنسفها

إجراءات أمنية في مطار بمدينة دالاس
التعليق على الصورة،

المطارات الأمريكية شهدت المزيد من إجراءات التفتيش

قالت شبكة سي ان ان الاخبارية الأمريكية ان المتفجرات التي كانت على متن طائرة خلال رحلتها من امستردام الى ديترويت تكفي لنسفها.

ومن جانبه، أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمراجعة الإجراءات الأمنية المعمول بها فى المطارات وذلك بعد إلقاء القبض على نيجيري تقول السلطات الأمريكية إنه حاول تفجير طائرة قبيل هبوطها في مطار ديترويت.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس ان الرئيس اوباما يريد ان يعرف كيف تمكن رجل يحمل مواد متفجرة من الصعود على متن طائرة متجهة من امستردام الى ديترويت.

وقد شددت اثر ذلك الاجراءات الامنية في المطارات في الولايات المتحدة وعالميا.

وقد اثار راكب اخر مخاوف امنية على طائرة اخرى تابعة لشركة نورث ويست كانت في رحلة على نفس المسار من امستردام الى ديترويت يوم الاحد.

وقال البوليس الفيدرالي الامريكي لاحقا ان المسافر قد اغلق على نفسه باب الحمام، وان الحادث لم يشكل تهديدا جديا.

واشار جيبس في حديث الى محطة أي بي سي الاخبارية الى انه ستتم اعادة النظر في نظام قوائم – المراقبة المستخدم في اجهزة الحكومة الامريكية، بعد ان تكشف ان الشخص المشتبه في محاولة تفجير الطائرة في يوم عيد الميلاد كان مدرجا في قائمة الاشخاص الذين تجب مراقبتهم ومعروفا للمسؤولين.

اذ كان سجل قد فتح الشهر الماضي بأسم المشتبه فيه عمر فاروق عبد المطلب.

ثلاث قوائم مراقبة

التعليق على الصورة،

عمر في رحلة مدرسية في لندن عام 2001 /2002

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

وتستخدم الحكومة الامريكية ثلاث قوائم مراقبة للاشخاص الذين ترى فيهم تهديدا، وتصبح هذه القوائم اقصر مع زيادة خطورة المشتبه فيهم.

وتضم هذه القوائم قائمة واسعة ب 550 الف اسم واخرى "منتقاة" ب 18 الف شخص من الاشخاص الاكثر خطورة، وثالثة من الممنوعين من الرحلات الجوية وتضم 4 الاف شخص.

وكان عبد المطلب قد صنف ضمن القائمة الواسعة الاقل خطرا من قبل السلطات الامريكة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد قيام والده بتحذير السلطات الامريكية من سلوك ابنه.

واوضح جيبس ان عدد الاشخاص في قوائم المراقبة هذه كبيرجدا".وان الرئيس الامريكي قد امر بان تجري مراجعة تكفل بان اية معلومة يجب ان تذهب الى حيت ينبغي لها ان تكون ولمن يحتاجها والى صناع القرار.

واضاف ان الرئيس يريد مراجعة بعض هذه الاجراءات لرؤية في ما اذا كانت تحتاج الى تحديث.

ويقول المسؤولون الامريكيون ان المسافر النيجيري عمر فاروق عبد المطلب سافر من نيجيريا الى امستردام ومنها الى ديترويت حاملا مواد متفجرة ملصقة على جسمه.

وقبيل هبوط الطائرة في ديترويت يقولون انه حاول تفجير هذه المواد تحت غطاء تدثر به، بيد ان الركاب الاخرين وطاقم الطائرة تمكنوا من احباط محاولته.

وعمر هو ابن مصرفي نيجيري بارز اتهم من قبل السلطات الامريكية بمحاولة تفجير طائرة شركة نورث ويست ايرلاينز قبيل هبوطها في مطار ديترويت.

وقد شددت الخطوط الجوية الامريكية اجراءاتها الامنية اثر هذه المحاولة وبشكل خاص اجراءات تفتيش الاشخاص وفحص امتعتهم عبر اجهزة الاشعة، وفي بعض الحالات الزام المسافرين بالبقاء في مقاعدهم دون اغطية او وسائد في الساعة الاخيرة من رحلتهم.

اجراءات مخففة

التعليق على الصورة،

عمر ابن مصرفي نيجيري بارز

وقال جيبس ان اجراءات الفحص الجوي قد تتم مراجعتها ايضا كجزء من هذه المراجعة الشاملة.

وتشير السلطات الامريكية الى ان الشاب النيجيري كان يحمل مادة البنتريت (البينتيريثرتول) الشديدة التفجير، وهي المادة ذاتها التي اكتشفت في حذاء ريتشارد ريد الذي حاول تفجير طائرة عبر المحيط الاطلسي عام 2001 وانها كافية لتفجير الطائرة بنظر البعض.

وبدأ مسار رحلة عمر فاروق من اليمن حيث سافر الى اثيوبيا ثم غانا فنيجيريا ثم امستردام حيث صعد على متن الرحلة المتجهة الى ديترويت.

وطبقا لوزير الاعلام النايجيري دورا اكونيلي فان عبد المطلب قد وصل الى نيجيريا وسافر منها في يوم 24 ديسمبر /كانون الاول.

وتقول السلطات النيجيرية التي تعهدت الاحد بالتعاون مع اجهزة التحقيقات الامريكية ان كل المسافرين في مطارات البلاد ال22 سيخضعون للفحص عبر اجهزة الاشعة.

بيد ان وسائل اعلامية ذكرت ان الاشخاص ذوي النفوذ وعوائلهم قد يتجاوزون مثل هذا التفتيش.

وقالت وزيرة الامن الداخلي الامريكي جانيت نابوليتانو لمحطة أي بي سي الاخبارية انه ليس هناك مؤشرات حتى الان على ان عبد المطلب كان جزءا من مؤامرة ارهابية اوسع، بيد ان التحقيق في ذلك مستمر.