ارتفاع معدلات تهريب الهواتف النقالة الى السجون البريطانية

ديلفون نيكولا
التعليق على الصورة،

تقول الحكومة البريطانية انها ضبطت ديلفون نيوكلاس بينما كان يستخدم هاتفا نقالا لتنسيق تنفيذ جريمة خارج اسوار السجن

شن حزب المحافظين البريطاني المعارض هجوما على الحكومة العمالية على خلفية تسجيل عدد كبير لحالات تهريب اجهزة هواتف نقالة الى السجون في البلاد.

فقد اظهرت احصائية نشرتها وزارة العدل البريطانية الى ضبط 9 الاف هاتف وشريحة للهواتف النقالة في العام 2008 مرتفعة عن 5600 جهاز تم ضبطها قبل عامين.

ويقول حزب المحافظين ان هذه الهواتف المهربة الى السجون تمثل تهديدا امنيا في حال وصولها الى يد المعتقلين على ذمة قضايا تتعلق بالارهاب.

ومن جانبه اتهم وزير العدل جاك سترو حزب المحافظين بانتهاج اساليب دعاية سياسية رخيصة مؤكدا ان ادارة السجون تبذل قصارى ما تستطيع في هذا الشأن.

ويعد تهريب اجهزة الهاتف النقال الى السجون مشكلة واسعة في مختلف انحاء العالم.

وتشير التقارير الى ان السجناء يستخدمون هذه الهواتف النقالة لتنسيق تهريب المخدرات الى السجون وفي بعض الحالات استخدام هذه الهواتف لتنسيق تنفيذ بعض الاعمال الاجرامية خارج السجون بينما يمضون احكام السجن الصادرة بحقهم.

ووفقا لاحصاءات وزارة العدل البريطانية، فان ادارة السجون ضبطت 3910 هاتف نقال و 4189 شريحة خلال 2008 مقارنة باحصائية تشير الى ضبط 2272 هاتف نقال في 2006.

وتقول الوزارة ان الاحصائية الجديدة لا تعكس الواقع بشكل دقيق نتيجة لعدم اعلان الوزارة تاريخيا عن الاحصاءات الكاملة الخاصة بعدد الهواتف المضبوطة.

ومن جانبها قالت البارونة بولين نيفلي جونز، الناطقة باسم حزب المحافظين للشؤون الامنية "كيف يمكن للحكومة ان تقوم بهذا القدر القليل بالنظر لتضاعف عدد الهواتف المضبوطة باكثر من ثلاث مرات".

يشار الى ان العام 2007 شهد ضبط احد المسجونيين بالانتماء لتنظيم القاعدة في بريطانيا وهو يستخدم الهاتف النقال من داخل احد السجون الشديدة الحراسة لبناء موقع على شبكة الانترنت.

الا ان جاك سترو اتهم حزب المحافظين بانه يتبع "اساليب دعاية رخيصة".

واشار الى ان عدد الهواتف النقالة المضبوطة ارتفع بسبب اتباع السجناء اساليب تهريب جديدة وان وزارته تبذل مجهودا كبيرا لمحاربة المشكلة.