نيجيريا: قتلى العنف بين قوى الامن واسلاميين "معظمهم اطفال"

متمردون نيجيريون (أرشيف)
التعليق على الصورة،

قادت حركة إسلامية أخرى نيجيرية أخرى هذا العام تمردا انتهى بصورة دموية

أدت معارك في بوشي شمال نيجيريا بين قوات الامن واعضاء في طائفة اسلامية متشددة الى وقوع 39 قتيلا، معظمهم اطفال.

وقال آدمو ابوبكر من الصليب الاحمر النيجيري لبي بي سي ان 60 بالمئة من القتلى كانت تتراوح اعمارهم بين 9 و15 عاما.

ورجح مسؤولون محليون ان يكون هؤلاء الاطفال قتلوا بعدما صدمتهم سيارات او في حوادث تدافع.

وقال ابوبكر ان من بين القتلى ثلاثين من اعضاء طائفة كالا كاتو المتشددة، وجنديين وشرطي.

واكد ان القوى الامنية ضبطت في منزل زعيم الطائفة "معدات لصنع قنابل ومتفجرات ورشاشي كلاشنيكوف مع ذخيرتهما".

كما عثر على كمية من السيوف والخناجر والذخيرة اثر هذه الاشتباكات التي جرت في حي زانغو في المدينة.

وقال اثنان من سكان بوشي لوكالة فرانس برس الاثنين انهم رأوا جثث اربعة اشخاص، جنديين وشرطيين، في شوارع الحي الذي يشهد اضطرابات.

وقال احدهما انهم قتلوا عند مرورهم في المنطقة في هجمات متفرقة شنها مسلحو طائفة كالا كاتو.

وتابع ان "اعضاء في هذه الطائفة عقدوا اجتماعا مساء امس هاجموا فيه الحكومة ونمط التعليم الغربي".

وطائفة كالا كاتو التي يطلق عليه اسم مايتاتسين ايضا مجموعة اسلامية متطرفة موجودة في شمال نيجيريا منذ عقود.

ويعني إسم كالا كاتو "وفقا لرأي البسطاء من الناس"، وهي جماعة إسلامية غير تقليدية، تضم في عضويتها تجارا وصناعا وعمالا.

وقال شهود عيان إن خطب الجماعة صارت أكثر عدوانية في الآونة الأخيرة.