كوبا تتهم امريكيا بالتجسس

ريكاردو الاركون
التعليق على الصورة،

ريكاردو الاركون

اتهمت السلطات الكوبية موظفا امريكيا يعمل لحساب احدى الشركات الخاصة كانت قد القت القبض عليه في الشهر الماضي بالتجسس على كوبا لصالح اجهزة الاستخبارات الامريكية.

وكان الامريكي المذكور الذي لم تعلن الحكومة الكوبية اسمه قد اعتقل في الخامس من ديسمبر/كانون الاول الماضي في مطار هافانا، ولم يتمكن الموظفون القنصليون الامريكيون من الالتقاء به الا في الثامن والعشرين من ديسمبر.

وقال ريكاردو الاركون رئيس البرلمان الكوبي إن الامريكي المعتقل ما زال يخضع للتحقيق، ولم توجه اليه رسميا أية تهم.

ويقول مراسل بي بي سي في كوبا مايكل فوس إن هذه الحادثة تشير الى ان العلاقات بين هافانا وواشنطن آخذة بالتدهور مرة اخرى، بعد ان شهدت نوعا من الانفراج عقب تسلم الرئيس باراك اوباما لمقاليد الامور في البيت الابيض في العام الماضي.

وتقول واشنطن إن الشخص المعتقل يعمل لحساب شركة امريكية (تدعى Development Alternatives) تشارك في برنامج حكومي امريكي يهدف الى "الارتقاء بالديمقراطية والمجتمع المدني في كوبا."

الا ان الاركون قال للصحفيين في هافانا: "هذا رجل يعمل لحساب شركة تقوم ايضا بالتجنيد لصالح اجهزة المخابرات الامريكية، وهو يخضع حاليا للتحقيق."

ووصف الاركون الحادث بأنه نموذج للنهج الامريكي بـ"خصخصة الحروب"، وقال إن الامريكيين يقومون بتوظيف الاشخاص ليصبحوا "عملاء ومعذبين وجواسيس."

وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو قد قال في كلمة القاها في وقت سابق إن الامريكي المعتقل كان يقوم بتزويد المعارضين الكوبيين باجهزة اتصال متطورة.

كما اتهم الرئيس الكوبي الولايات المتحدة بمواصلة السعي لتقويض الثورة الكوبية وتدميرها.