دفع فدية بعدة ملايين لقراصنة صوماليين

قراصنة
التعليق على الصورة،

ما زال القراصنة الصوماليون ينشطون رغم انتشار القطع البحرية الغربية

قال مسؤولون في مجال الملاحة البحرية إنه تم دفع فدية بعدة ملايين من الدولارات لقراصنة صوماليين للإفراج عن ناقلة نفط تحمل العلم اليوناني، تحتجز قبالة سواحل الصومال.

الا ان السفينة لم يفرج عنها حتى الآن، بسبب خلافات بين مجموعات من القراصنة حول كيفية اقتسام الفدية.

وتشير الانباء إلى أن قتالاً اندلع بعد أن ألقت طائرة مبلغاً يقدر ما بين خمسة ملايين ونصف وسبعة ملايين دولار على الناقلة.

وتحمل السفينة ما يقارب المليوني برميل من النفط الخام، وتقل طاقماً مؤلفاً من ثمانية وعشرين شخصاً.

وكانت السفينة قد احتجزت في أرخبيل سيشيل في المحيط الهندي في نوفمبر تشرين الثاني.

المشكلة

وقال احد القراصنة لوكالة الانباء الفرنسية ان القتال اندلع مباشرة بعد ان دفعت الفدية"، مضيفا ان "بعض القراصنة على السفينة يرفضون صعود قراصنة آخرين من اليابسة عليها، كما ان الموجودين على اليابسة يمنعون نزول الذين على متن السفينة".

وتقول مجموعة ايكوريتا الدولية التي تراقب الملاحة في الصومال ان "المشكلة الآن هي ان القراصنة الذين على متن السفينة لا يستطيعون النزول الى اليابسة ولا احد يعلم حتى الآن كيف ستتطور الامور".

يشار الى ان طاقم السفينة مؤلف من 16 فيليبينيا و9 يونانيين واوكرانيين وروماني.

وكان القراصنة قد اعتدوا على ناقلة نفط اخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 التي كانت تحمل مليوني برميل واعتبرت حينها اكبر باخرة تتعرض للاعتداء، واطلق سراحها بعد شهرين من اختطافها وبعد ان دفعت فدية بقيمة 3 ملايين دولار.