الصحافيان الفرنسيان المفقودان في افغانستان "خطفا، لكنهما بخير"

لم يعلن اي طرف مسؤوليته عن العملية لحد الآن
التعليق على الصورة،

لم يعلن اي طرف مسؤوليته عن العملية لحد الآن

اكدت شبكة "فرانس 3" الجمعة ان الصحافيين الفرنسيين المفقودين منذ الاربعاء في افغانستان واللذين يعملان لحسابها، قد تعرضا فعلا للخطف، الا انهما على قيد الحياة وبصحة جيدة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن بول ناهون مدير الاخبار في الشبكة قوله: "لقد ابلغنا انهما على قيد الحياة وفي صحة جيدة، لكنه اضاف انه لا يملك معلومات عن مكان وجودهما."

كما قال انه لا يملك معلومات مؤكدة عن مصير الافغان الثلاثة الذين كانوا يرافقونهما.

وبعد حوالي يوم ونصف من اختفاء المجموعة، لم يعلن اي طرف مسؤوليته عن العملية.

وكان الصحافيان غادرا كابل الاربعاء لاجراء تحقيق مصور عن الطريق بين قريتي تقاب ونجراب، والتي لا يزال الوضع الامني فيها مضطربا رغم وجودها على مسافة قريبة من قواعد فرنسية.

وقالت صحافية تعمل في نفس القناة ان الاشخاص الخمسة "خطفوا على الطريق بين سوروبي وتقاب" في اقليم كابيسا، وانهم خطفوا على ايدي عناصر من طالبان "نصبوا لهم كمينا" في قرية عمر خيل الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب تقاب حيث توجد القاعدة الفرنسية الاقرب.

واكد المتحدث باسم محافظة كابيسا ان الصحافيين الفرنسيين تعرضا للخطف وشدد على ان قوات الامن الافغانية تعمل جنبا الى جنب مع القوات الفرنسية للعثور عليهما.

وقال المتحدث لوكالة فرانس برس ان "عددا من الوجهاء توجهوا للتفاوض مع الخاطفين حول اطلاق سراح الصحافيين الفرنسيين".

وينتشر نحو 700 جندي فرنسي في ولاية كابيسا الجبلية منذ يونيو حزيران 2008، وهم جزء من القوة الفرنسية التي تنتشر في افغانستان وتبلغ 3300 جندي.

وتشهد هذه المنطقة اضطرابات امنية ويتمتع الحزب الاسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار بنفوذ كبير فيها وهو يتحالف حاليا مع طالبان ضد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي - الناتو.