كلينتون: سنواصل دعم باكستان لمكافحة التطرف

هيلاري كلينتون

تقول وزيرة الخارجية الامريكية ان بلادها ستواصل دعم جهود الحكومة الباكستانية على المتطرفين

قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون إن بلادها ستواصل دعم جهود الحكومة الباكستانية لمكافحة التطرف وتعزيز الديمقراطية.

وجاء حديث كلينتون بعد يوم من التفجير الانتحاري الذي استهدف ملعبا للكرة الطائرة في شمال غربي البلاد والذي اعلنت الشرطة الباكستانية إن عدد ضحاياه ارتفع إلى 93 قتيلا.

ومن جانبه قال رئيس باكستان اصف علي زرداري ان الهجوم لن يضعف عزم حكومة بلاده على محاربة "الارهاب".

ونُقل عن محمد أيوب خان، قائد الشرطة في إقليم بانو، قوله إن الانتحاري قاد سيارته المفخخة إلى داخل الميدان الذي كان مكتظا بالجماهير التي تتابع مبارة لكرة الطائرة.

سيارة مفخخة

وأكد خان أن التفجير نفذ بسيارة مفخخة في قرية شاه حسن خان في إقليم بانو المضطرب.

وأضاف بقوله: "كان القرويون محتشدين لمشاهدة المباراة بين فريقي القرية عندما قاد الانتحاري سيارته المفخخة إلى وسط الجموع وفجَّرها".

باكستان

لم يُستبعد ارتفاع عدد الضحايا، "لأن الملعب المستهدف كان مكتظا بالمشجعين"

وتوقع خان بأن يكون الهجوم "قد جاء انتقاما لمحاولات السكان المحليين لطرد المسلحين من المنطقة."

وأردف بالقول: "لقد كانت المنطقة تعج بالمسلحين. لكن السكان المحليين أنشأوا ميليشيا وطردوا المسلحين من منطقتهم. ويبدو أن هذا الهجوم قد جاء كرد فعل على طردهم."

شاهد عيان

وذكر أحد شهود العيان، وكان بين جمهور المباراة، قائلا: "كل يوم هنالك مبارة لكرة الطائرة هنا. أما اليوم، فقد احتشد الجميع هنا لمشاهدة المباراة عندما دخلت سيارة الميتسوبيشي باجيرو إلى وسط الميدان وانفجرت."

كان القرويون محتشدين لمشاهدة المباراة بين فريقي القرية عندما قاد الانتحاري سيارته المفخخة إلى وسط الجموع وفجَّرها

محمد أيوب خان، قائد الشرطة في إقليم بانو في باكستان

هذا، ولم تستبعد المصادر الأمنية ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من ذلك، "لأن الملعب المستهدف كان مكتظا بالمشجعين".

من جانبه، ذكر موفد بي بي سي إلى باكستان، أسد الله الصاوي، أن الانفجار وقع بالقرب من لاكي مروات القريبة من كل من شمال وجنوب وزيرستان.

وأفاد المراسل بأن بعض وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى مقتل 150 شخصا، لكن لم يتم التأكد من هذا الرقم من مصادر رسمية.

مهاجمة صهريجي وقود

من جانب آخر، قالت الشرطة الباكستانية إن مسلحين هاجموا الجمعة صهريجي وقود في جنوب غرب باكستان، حيث كانا في طريقهما إلى أفغانستان المجاورة لنقل الوقود إلى قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) العاملة في تلك البلاد.

وقال المسؤول في الشرطة الباكستانية، محمد أنصار، إن الهجوم وقع في منطقة تبعد 20 كلم عن مدينة كويتا.

وأضاف قائلا إن "مجموعة من خمسة مسلحين هاجمت وأحرقت صباح الجمعة الصهريجين اللذين كانا متوقفين قرب فندق" يقع على الطريق المؤدي إلى افغانستان.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك