الرهينة البريطاني "مسرور" لعودته إلى بلده

بيتر مور
التعليق على الصورة،

طالب بفترة يقضيها مع أسرته.

أعرب الرهينة البريطاني السابق بيتر مور عن "سروره العظيم" لعودته إلى بلده بعدما يقرب من ثلاث سنوات قضاها رهينة في العراق.

وقال مور إنه يتطلع لاستدراك ما فاته منذ أن اختُطف في شهر مايو/ أيار من عام 2007.

وينتظر أن يبدأ خبير الحواسيب هذا البالغ من العمر 36 سنة فترة من الإرشادات والرعاية الطبية.

وناشد مور في بيان نشره عبر وزارة الخارجية البريطانية السماح له بفسحة من الوقت يقضيها مع أسرته.

وقال أفراد أسرة مور إنهم "مبتهجون" جدا بعد الإفراج عنه.

وكان ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية قد قال إن الرهينة السابق يعود إلى الحياة العادية بالتدريج، كما لم يُتفق بعد على خطة محددة لعودته التامة إلى الحياة العامة، أو على برنامج جلسات لاستخلاص المعلومات.

وقد أطلق سراح مور -الذي اختطف هو وأربعة من حراسه الشخصيين- في الثلاثين من ديسمبر/ كانون الأول 2009.

وقُتل ثلاثة من مرافقيه عندما كان رهينة وسلمت جثثهم إلى السفارة البريطانية في العراق، ويعتقد أن الرابع قد يُطلق سراحه عما قريب.

فقد قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية لوكالة رويترز: "نأمل أن يكون ألن ماكمينيمي على قيد الحياة. إن الحكومة العراقية تسعى للإفراج عنه وتسلمه. سيكون هذا قريبا إن شاء الله."