قلق اممي من رفض البرلمان لثلثي حكومة كرزاي

البرلمان الافغاني
التعليق على الصورة،

رفض البرلمان الافغاني ثلثي المرشحين لوزارة كرزاي

وصف رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان رفض البرلمان الافغاني لثلثي المرشحين الوزاريين الذين تقدم بهم الرئيس حامد كرزاي لتشكيل وزارته بأنه انتكاسة سياسية للبلاد.

وقال كاي ايدي المثل الخاص للامم المتحدة في افغانستان انه تفاجأ من رفض المشرعين الافغانيين ل 17 عشر مرشحا وزاريا من بين 24 الذين تقدم بهم كرزاي.

واضاف:"ان ذلك يطيل الوضع الذي فيه البلاد بدون حكومة قادرة على العمل، وهو وضع مستمر منذ الصيف الماضي. وهذا مثير بشكل خاص للقلق في بلاد في حالة نزاع حيث هناك كم من التحديات يتوجب مواجهتها وحيث يتوجب التركيز على الاصلاحات الضرورية".

وعلى كرزاي ان يقضي زمنا جديدا اخر في البحث عن مرشحين جدد يقبلهم البرلمان الامر الذي سيؤخر تشكيل حكومته في دورة رئاسته الثانية ومشاركة هذه الحكومة الكاملة مع الدول المانحة في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في لندن في 28 من الشهر الجاري.

"جمال الديمقراطية"

وقال المتحدث بأسم الرئاسة وحيد عمر ان رفض خيارات الرئيس كان مفاجئا له.لكنه عاد للقول ان ذلك يعكس "جمال الديمقراطية، نحن نمارس الديمقراطية"، مضيفا " ان الرئيس سيعيد النظر في تركيبة الحكومة وربما ستحصل تغييرات".

ولم ينل موافقة النواب سوى وزراء الدفاع والداخلية والمالية والتربية والثقافة والزراعة والصناعة. لكنها وزارات هامة ما يدل على ما يبدو على ان النواب لم يهدفوا الى اعاقة عمل السلطة التنفيذية بشكل كامل.

وقد تم التجديد لوزيرين رئيسيين، هما وزير الداخلية محمد حنيف اطمر والدفاع عبد الرحيم ورداك اللذان يحظيان بدعم الدول الغربية.

والسيدة الوحيدة التي رشحها الرئيس لتولي وزارة احوال المرأة لم تنل موافقة البرلمان.

التعليق على الصورة،

كرزاي سيذهب الى مؤتمر لندن بوزارة ناقصة

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

اما المرشح لتولي حقيبة الخارجية فلن يتم اختياره الا بعد مؤتمر لندن الذي سيشارك فيه الوزير المنتهية ولايته رنغين دافدفار سبانتا.

وقال وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله الذي نافس كرزاي على الرئاسة في اب /اغسطس الماضي ان رفض البرلمان للمرشحين الوزاريين ستكون له اصداؤه في مؤتمر الدولي حول افغانستان في هذا الشهر.

واضاف في حديث للاسيوشيتد برس: "اعتقد ان ذلك سيؤثر على الوضع في (مؤتمر) لندن، اولا (بسبب) كون شرعية السيد كرزاي ذاتها موضع سؤال بسبب ما حصل في الانتخابات وبعدها".

وبعد الاقتراع الرئاسي في 20 اب/اغسطس امضى الرئيس الافغاني حامد كرزاي اكثر من شهر ونصف الشهر ليعرض على البرلمان حكومته المؤلفة من مجموعات متنافرة تجمع بين امراء حرب قاوموا السوفيات وخصوم لهم من الشيوعيين السابقين اضافة الى تكنوقراط تعلموا في الغرب وشخصيات من المجتمع المدني.

ولم تكف الدول الغربية وفي طليعتها الولايات المتحدة عن دعوة كرزاي لمكافحة الفساد وطالبت على هذا الاساس بحكومة تضم وزراء يتمتعون بالنزاهة والكفاءة.

واستنادا الى المتحدث باسم البرلمان حسيب نوري فان الرئيس لا يستطيع اقتراح المرشح نفسه لمنصب ما مرة ثانية.

ونظرا لان البرلمان سيكون في اجازة شتوية اعتبارا من 5 كانون الثاني/يناير الجاري ولمدة 45 يوما لن يكون بأستطاعة كرزاي تقديم اسماء جديدة للمقاعد الوزارية ال17 الشاغرة الا اعتبارا من 20 شباط/فبراير المقبل.