مقتل العشرات في قتال وسط الصومال

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قتل ما لايقل عن 47 شخصا وجرح مائة اخرون في قتال وسط الصومال بين جماعتين اسلاميتين متنافستين، حسب مصادر جمعية حقوق انسان صومالية وسكان محليون.

وذكر علي ياسين جيدي الناشط في مجال حقوق الانسان لبي بي سي :"ان العديد من سكان مدينة دوسا ماريب الصومالية "قد فروا منها بسبب القتال الذي اندلع فيها، وتمكنت من خلاله جماعة اهل السنة الموالية للحكومة من السيطرة على المدينة وطرد حركة الشباب التي كانت قد هاجمت المدينة وسيطرت عليها لساعات قليلة".

وتشير تقارير صحفية الى ان حركة الشباب واصلت قصف المدينة الواقعة على مبعدة 560 كيلومترا الى الشمال من العاصمة الصومالية مقديشو.

واضاف جيدي :"ان معظم الضحايا هم من كلا الجماعتين وان عدد القتلى قد يتضاعف اذ مازال السكان يقومون بجمع جثث القتلى من الوديان وتحت الاشجار، وان المنطقة كلها في توتر شديد والناس اخذوا يفرون من المدن الاخرى القريبة".

ونقلت وكالة رويترز عن حسين ادين احد المسنين في المدينة قوله في اتصال هاتفي: "لقد جمعنا 77 جثة من جثث القتلى من داخل مدينة دوسا ماريب وحولها واشرنا الى ان هناك قتلى اكثر في ضواحي المدينة .فالقتال كان ضاريا يوم امس".

مخاوف

مسلحو حركة الشباب

يخشى سكان المدينة قيا الشباب بهجوم اخر

واكد الناطق باسم جماعة اهل السنة انهم تمكنوا من استعادة المدينة من الشباب الذين سيطروا عليها لفترة قصيرة.

وقال الشيخ عبد الله الشيخ ابو يوسف :" ان قواتنا تسيطر على المدينة كليا الان. وقد طردناهم منها يوم امس، وجثث قتلاهم تملأ الشوارع. ونحن بالتأكيد سنلاحقهم الى المدن الاخرى التي فروا اليها".

بينما ذكر احد السكان المحليين ان مازالوا يخشون من قيام حركة الشباب بهجوم اخر على المدينة.

ولم يصدر اي تعليق بعد من جانب ميلشيا الشباب التي تتهمها واشنطن بالتحالف مع تنظيم القاعدة.

ويعرقل التمرد الذي تقوده ميلشيا الشباب الجهود الغربية لاقامة حكومة مستقرة في الصومال الذي ظل لتسعة عشر عاما بلا حكومة.

وقال رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شارمارك ان الحكومة مستعدة لبدء هجوم ضد المتمردين الذين باتوا يسببون قلقا متزايد من امكانية تنسيق عملهم والعمل كفريق واحد مع نظرائهم في شبه الجزيرة العربية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك