كوريا الجنوبية تبحث عن "نقطة تحول" في علاقاتها مع كوريا الشمالية

لي ميونج-باك

اقترح الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج-باك مشروعا مشتركا مع كوريا الشمالية للبحث عن رفات الاف الجنود الذين قتلوا خلال الحر ب الكورية واعادتها بين البلدين.

وقال ان المشروع سيمثل خطوة جيدة للاحتفال بالذكرى السنوية الستين لبدء هذه الحرب.

وأشار في خطابه التلفزيوني الرسمي بمناسبة العام الجديد: "في هذه السنة، ينبغي على كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية ان يخلقا نقطة تحول في علاقاتهما".واقترح تأسيس هيئة للحوار الكوري الكوري.

دعوة كوريا الجنوبية هذه ل "نقطة تحول" في علاقاتها مع كوريا الشمالية ارتبطت بدعوة ثانية لجارتها النووية كوريا الشمالية لنزع التسلح.

كما دعا لي ميونج- باك بعد اتصال مع كوريا الشمالية الجمعة الى انهاء العلاقات العدائية مع الولايات المتحدة حليف كوريا الجنوبية الرئيسي فضلا عن اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية.

وكانت العلاقات بين الكوريتين قد توترت اثر وصول الرئيس المتشدد لي الى سدة الرئاسة عام 2008 و اصراره على ربط تقديم المساعدات والتعاون الاقتصادي مع كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي.

Image caption دعوة لتبادل رفات الجنود القتلى بين الكوريتين

العودة الى المحادثات السداسية

وجدد لي دعوته لكوريا الشمالية للعودة "باقصى سرعة ممكنة" الى المحادثات السداسية لنزع الاسلحة النووية التي انسبحت منها بيونج يانج منذ تسعة اشهر، الامر الذي سيحسن العلاقات بين البلدين.

واضاف :" لتحقيق ذلك نحتاج الى تأسيس هيئة ثابتة للحوار بين الجنوب والشمال ". دون ان يشرح تفاصيل اقمة مثل هذه الهيئة.

وقال : "اتمنى ان تفتح كوريا الشمالية قلبها باخلاص وتسير في درب الحوار والتعاون".

وكانت كوريا الشمالية قد انسحبت من المفاوضات السداسية لنزع التسلح في ابريل/نيسان من السنة الماضية احتجاجا على الادانة الدولية لقيامها باطلاق صاروخ طويل المدى. وفي مايو/ايار قامت كوريا الشمالية بتجربتها النووية الثانية منذ عام 2006 .

وسمحت كوريا الشمالية لفريق عسكري امريكي بالقيام بعملية بحث عن بقايا رفات الجنود الامريكيين الذين قتلوا خلال الحرب، ولكن لم يكن هناك مشروع مشترك مقابل مع كوريا الجنوبية للبحث عن رفات جنودها الذين قتلوا في الحرب.

وكان المبعوث الامريكي ستيفن بوسورث قد زار الدولة الشيوعية الشهر الماضي وتوصل الى اتفاق "تفاهم عام" حول الحاجة الى عودة المحادثات، التي تضم الكوريتين واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة .على الرغم من ان لم يتم تحديد موعد محدد لبدء هذه المفاوضات.