تسوية قضايا بلاكووتر خارج المحكمة

شعار شركة بلاك ووتر
التعليق على الصورة،

قاضي فيدرالي كان قد اسقط الدعوى ضد شركة بلاك ووتر

رحبت شركة إكس إي Xe التي كانت تعرف في السابق باسم بلاكووتر، وهي شركة امنية خاصة كانت تعمل لحساب الحكومة الأمريكية في العراق وأفغانستان، رحبت بتسوية عدد من الدعاوى القضائية المرتبطة بقتل عراقيين خارج المحكمة مقابل دفع تعويضات مالية لم يعلن عن حجمها.

ووجه الاتهام في هذه الدعاوى المدنية إلى مؤسس شركة بلاكووتر، اريك برنس، بترسيخ مناخ من التهور. وكانت الدعاوى تسعى للحصول على تعويضات عن الوفيات والإصابات التي وقعت في حوادث من بينها مقتل 17 عراقيا في بغداد في ميدان النسور، في عام 2007. وفي الاسبوع الماضي رفض قاض جميع التهم الجنائية الموجهة ضد خمسة من موظفي شركة بلاكووتر في هذا الحادث.

وبعد هذا القرار أعلنت الحكومة العراقية انها رفعت دعوى قضائية ضد شركة بلاكووتر.

وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحكومة ستقاضي الشركة الأمنية في كل من العراق والولايات المتحدة. ورفضت الحكومة العراقية قرار المحكمة الفيدرالية الأمريكية إسقاط القضية، كما ورد في البيان الصادر عن مكتب المالكي.

كان على البياتي المتحدث باسم السفارة العراقية في لندن قال للبي بي سي إن إسقاط الدعوى سيصيب عائلات الضحايا بخيبة الأمل ولن يخدم مصلحة الضحايا.

وكان حراس خمسة تابعون للشركة المذكورة، مستأجرون لحماية الدبلوماسيين الامريكيين، اتهموا باطلاق النار على حشد من الناس في بغداد.

وقال القاضي ريكاردو أوربينا الذي قضى برفض الدعوى إن وزارة العدل الامريكية استخدمت أدلة ليس من حق الادعاء استخدامها.

وكان الحراس الخمسة أفادوا بأنهم غير مذنبين في تهمة القتل الخطأ واعترف حارس سادس بقتل عراقي واحد على الأقل.

يذكر أن العشرات من العراقيين رفعوا قضايا خاصة ضد شركة بلاك ووتر متهمين حراسها بإطلاق النار بشكل عشوائي والاعتداء بالضرب على المواطنين.

اتهام أمريكيين

التعليق على الصورة،

حادث اطلاق النار في ساحة النسور في 2007 أدى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وبغداد

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

من جهة أخرى وجه الاتهام الخميس، لاثنين من الأمريكيين بشأن مقتل اثنين من الافغان بعد حادث مروري في كابول في مايو/ أيار الماضي.

والرجلان المتهمان هما جوستين كانون، 27 عاما، وكريس دروتليف، 29 عاما، وكانا يعملان لحساب شركة تابعة لشركة الأمن الخاصة Xe، التي كانت تعرف باسم بلاك ووتر.

وكان الرجلان طردا من الخدمة بعد الحادث لفشلهما في الامتثال لشروط العقد المبرم بينهما وبين الشركة.

وقد جاءت هذه الاتهامات في نفس اليوم الذي توصلت فيه الشركة إلى تسوية في عدد من الدعاوى المدنية المنفصلة بخصوص مقتل مدنيين عراقيين.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إن كانون ودورتليف يواجهان اتهامات بالقتل ويمكن ان يواجها عقوبة الاعدام اذا ثبتت ادانتهما.

وطبقا للائحة الاتهام ، فقد قتلا شخصين وأصابا آخر بجروح نتيجة لاطلاق النار عند تقاطع طرق في كابول.

وقال المتهمان لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء في مقابلة اجرتها معهما مؤخرا إن اطلاقهما النار كان مبررا بعد أن تسببت سيارة كانت تسير أمامهم في وقوع حادث ثم اتجهت مسرعة تجاههما.

وقال كريس دروتليف: "أنا اشعر بالراحة من اطلاق النار من سلاحي في أي وقت أشعر أن حياتي في خطر، وفي تلك الليلة، كانت حياتي في خطر بنسبة 100 في المائة".