افغانستان: مقتل 8 في تفجير بجارديز

تفجير في افغانستان (ارشيف)
التعليق على الصورة،

تفجير في افغانستان (ارشيف)

قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 24 بجراح عندما فجر انتحاري الحزام الناسف الذي كان يرتديه في سوق بمدينة جارديز مركز اقليم باكتيا جنوب شرقي افغانستان يوم الخميس.

ونقلت وكالة رويترز عن ناطق باسم حاكم الاقليم قوله إنه من المرجح ان يكون الانتحاري كان يستهدف مجموعة من المسؤولين الامنيين الافغان الذين يعملون بالتعاون مع القوات الاجنبية.

خوست

وكان عدد من المسؤولين البارزين في اقليم خوست في جنوب شرق افغانستان قد اصيبوا في وقت سابق في انفجار وقع داخل مكتب الحاكم الخميس، حسب مصادر عسكرية.

وقال الجنرال محمد نواب في اقليم خوست الواقع على الحدود مع باكستان ان اصابات المسؤولين ليست خطيرة وان السلطات بدأت التحقيق لمعرفة تفاصيل الهجوم.

وأضاف نواب ان "القائم باعمال الحاكم ومدير مكتبه ومدير التعليم وخمسة اشخاص اخرين من بينهم رجال شرطة اصيبوا في الانفجار."

ووقع الانفجار بعد اسبوع من تفجير انتحاري قتل سبعة ضباط من وكالة المخابرات المركزية الامريكية سي آ يه، وضابطا من المخابرات الاردنية في قاعدة عسكرية امريكية في اقليم خوست.

كابول

وفي سياق متصل، اطلق مسلحون الخميس قذائف على حي سكني جنوبي شرق العاصمة كابل، مما ادى الى اصابة امراة وطفلين، حسب ما ذكرت وزارة الداخلية.

وقالت قوات حفظ السلام الدولية - ايساف ان اربع قذائف اصابت اربعة اشخاص باصابات.

وقد اعلن تنظيم القاعدة ان الهجوم الانتحاري الذي اوقع عملاء السي آي ايه نفذ في نهاية الشهر الماضي هو "انتقام" لضحايا غارات الطائرات الامريكية بدون طيار على باكستان، حسبما ما ذكر المركز الامريكي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت" الخميس.

وكان الاردني همام خليل محمد البلوي الذي يعتقد انه كان عميلا مزدوجا فجر نفسه في 30 ديسمبر كانون الاول في القاعدة، في هجوم كان الاكثر دموية بالنسبة لجهاز الاستخبارات الامريكية منذ 1983.

ونقل الموقع عن زعيم تنظيم القاعدة في افغانستان مصطفى ابو اليزيد قوله ان الانتحاري اكد في شهادته ان العملية الانتحارية هي انتقام "للشهداء"، متحدثا عن عدد من مقاتلي طالبان قتلوا بغارات صاروخية شنتها طائرات امريكية بدون طيار.

وافادت تقارير صحفية ان اجهزة الاستخبارات الاردنية جندت الانتحاري، لكنه كان يعمل سرا مع القاعدة.