كرزاي يأمل بالمصادقة على وزرائه الجدد قبل مؤتمر لندن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قدَّم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى برلمان بلاده اليوم السبت قائمة معدلة بأسماء مرشحيه لشغل الحقائب الوزارية في حكومته الجديدة، وذلك بعد أن رفض النواب 17 مرشحا من المرشحين الـ 24 الذين وردت أسماؤهم في القائمة الأولى التي قُدِّمت الأسبوع الماضي.

"معركة قاسية"

وقد تلا نائب الرئيس، كريم خليلي، أسماء المرشحين الجدد أمام النواب الذين تعهد عدد منهم بخوض "معركة قاسية" مع الحكومة قبل الموافقة على الأسماء الجديدة.

هذا ومن المتوقع أن تستغرق عملية مناقشة التشكيلة الجديدة واستجواب المرشحين عدة أيام، قبل أن يصوت عليها النواب.

وخلافا للقائمة الأولى المرفوضة، تتضمن القائمة الجديدة مرشحا رئاسيا لشغل حقيبة الخارجية وهو مستشار كرزاي لشؤون الأمن القومي، زلماي رسول.

مؤتمر المانحين

ويأمل كرزاي بأن يصادق البرلمان على تشكيلة حكومته الجديدة قبل حلول موعد انعقاد مؤتمر لندن الدولي للمانحين حول أفغانستان في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وتنظر الحكومات الغربية إلى أمر إحراز تقدم فعلي في أسلوب الحكم وأداء الحكومة في أفغانستان كخطوة حيوية لا بد من اتخاذها لكي تشرع تلك الحكومات بسحب قواتها من البلاد وتقديم المزيد من المساعدات المالية لحكومة كابول.

أفغانستان

خلت القائمة الجديدة من أسماء أي من أمراء الحرب السابقين أو حلفائهم

فقد تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بألا يقدِّم أموالا كمساعدات للوزارات الأفغانية بشكل انفرادي، "ما لم تكن واشنطن تثق بالوزير القائم على رأس كل من تلك الوزارات."

مناسبة نادرة

ويقول المحللون إن هذه واحدة من المناسبات القليلة التي يتمكن فيها النواب الأفغان من محاسبة السلطة التنفيذية في بلادهم.

وكان النواب قد صدقوا على تعيين سبعة فقط من الوزراء الذين رشحهم كرزاي، ومنهم حنيف أتمار لحقيبة الداخلية، وعبدالرحيم ورداك للدفاع.

أما قائمة المرشحين المرفوضين، فقد شملت حُسن بانو غضنفر لشؤون المرأة، واسماعيل خان للطاقة والمياه.

يُشار إلى أن خان هو أحد أمراء الحرب السابقين وقد قاتل ضد القوات السوفيايتية خلال ثمانينيات القرن الماضي، ثم ضد قوات حركة طالبان، وشغل نفس المنصب في الحكومة المنصرفة.

منتقدو كرزاي

وينظر الغرب ومنتقدو كرزاي في الداخل لرفض البرلمان للقائمة الأولى للمرشحين على أنها تغيير إيجابي، لطالما أن القائمة الجديدة قد خلت من أي من أمراء الحرب السابقين والقليل من حلفائهم.

فبالإضافة إلى خان، فقد غاب عن القائمة الجديدة أيضا أسماء حلفاء الزعيم الأوزبكي السابق، عبد الرشيد دوستم.

يبدو الأمر وكأن كرزاي قد انتقاهم (أي أصحاب الأسماء في اللائحة الجديدة) عشوائيا من الشارع

سعيد داود هاشمي، عضو في البرلمان الأفغاني

وكانت القائمة المرفوضة قد شملت ثلاثة أسماء من أنصار دستم الذي قام بحملة واسعة لصالح كرزاي خلال الانتخابات الرئاسية السابقة على الرغم من وجود تحذيرات من لجان حقوق الإنسان بحقه (أي دوستم).

أسماء نسائية

وكعلامة أخرى على التغيير، توقف المراقبون أيضا عن تضمين القائمة الجديدة لثلاث مرشحات، وهو رقم قياسي بالنسبة لأي حكومة سابقة في البلاد، وذلك مقابل امرأة واحدة كانت تشغل حقيبة وزارية في الحكومة السابقة.

يُذكر أن العديد ممن ضمتهم القائمة الجديدة هم أسماء معروفة على نطاق ضيف في أفغانستان، وتعهد البرلمان بأن يجري تقييما وفحصا دقيقين لكل اسم من الأسماء الواردة في اللائحة الجديدة قبل الموافقة عليه.

ففي مقابلة لوكالة رويترز للأنباء، توقع عضو البرلمان سعيد داود هاشمي بأن يقر النواب أسماء أربعة أو خمسة من الأسماء الجديدة على أبعد تقدير، وقال: "يبدو الأمر وكأن كرزاي قد انتقاهم (أي أصحاب الأسماء في اللائحة الجديدة) عشوائيا من الشارع."

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك