الصين تواجه خطر اختلال التوازن بين الجنسين

طفل نائم

اوضحت الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان الخلل في التوازن بين المواليد من اخطر المشكلات السكانية والتي ستكون لها تداعيات اجتماعية في البلاد.

وقالت الاكاديمية ان نحو 24 مليون رجل في سن الزواج قد يجدون انفسهم في عام 2020 بدون قرينات.

وتضيف ان اختلال التوازن بين الجنسين بين المواليد الجدد هو اخطر المشاكل الديموجرافية التي تعاني منها الصين التي يبلغ عدد سكانها 1300 مليون نسمة.

وتستشهد الاكاديمية بالاجهاض الذي يتحدد وفقا لجنس الجنين، وذلك بسبب التحيز التقليدي في الصين تجاه الاطفال الذكور.

وتقول الاكاديمية ان الاجهاض الذي يعود الى جنس الجنين، " شائع جدا".

وينطبق هذا الوضع بشكل خاص على المناطق الريفية. وزادت هذ الممارسة منذ ادخال العمل بالمسوح الضوئية منذ تسعينيات القرن الماضي.

البغاء القسري

وتوضح آخر الارقام، انه مقابل كل 100 فتاة تولد في الصين يولد 119 طفل ذكر، حسبما ذكرت الاكاديمية في كتابها الجديد.

ونقلت صحيفة جلوبال نيوز عن الباحث وانج جوانجشو قوله ان من تداعيات هذا الاختلال ان الرجال في المناطق الافقر في الصين قد يظلون دون زواج طوال حياتهم.

وقال الباحث" إن فرصة الزواج ستكون نادرة إذا كان الرجل أكثر من 40 عاما من العمر في الريف. وسيكون هؤلاء الرجال أكثر اعتمادا على الضمان الاجتماعي مع تقدمهم في السن، وقلة الموارد التي يعتمدون عليها".

وقد ادى الى تفاقم المشكلة، تردد الشباب في المناطق الحضرية الصينية لإنجاب الطفل الأول أو الثاني.

وفي بعض المحافظات، يولد 130 صبيا مقابل كل 100 انثى.

وكا يشير الباحثون فان الاختلال المتزايد يعني ان البغاء القسري والاتجار بالبشر اصبح " متفشيا" في بعض أنحاء البلاد.