برلسكوني يعود إلى الحياة العامة

برلسكوني
التعليق على الصورة،

لم يظهر برلسكوني أمام الملأ منذ شهر

عاد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إلى ممارسة مهامه الرسمية بعد شهر من إصابته بجروح على أثر هجوم تعرض له في ميلانو.

وابتسم برلسكوني، البالغ من العمر ثلاثة وسبعين سنة، ولوح بيده لمؤيديه خارج مقر إقامته بروما، ثم أشار إلى وجهه، علامة على وجود بعض الندوب غير خطيرة.

وقد كسرت أنف رئيس الوزراء الإيطالي وتهشمت اثنتان من أسنانه عندما ألقى أحدهم مجسما لكاتدرائية ميلانو على وجهه في الثالث عشر من ديسمبر/ كانون الأول.

ونقل على إثر هذا الحادث إلى المستشفى حيث أمضى أربعة أيام، ومنذ ذلك الحين لم يظهر أمام الملأ.

ورفع أنصارُ برلسكوني شعارات ترحب بعودته، علما بأن شعبيته قد ارتفعت منذ الهجوم.

وقال برلسكوني مشيرا إلى خده: "هناك بعض الرضوض الضغيرة، لكن العضلات لا تزال قوية، كما سترون."

ولا يزال المهاجم ماسيمو تارتاليا قيد الحجز.

والتقى برلسكوني وزيره في العدل، وحلفاءه ومحاميه الشخصي لبحث خطة لإصلاح القضاء، تتهمه المعارضة الإيطالية بمالسعي إلى إقرارها للأفلات من المتابعات القضائية.

وكانت المحكمة العليا قد رفعت عن المسؤولين الإيطالييين الكبار الحصانة القضائية، فاسحة المجال بذلك أمام بداية مقاضاة برلسكوني بتهم التلاعب والتهرب الضريبي.