واشنطن: على كوريا الشمالية تحسين سجلها في حقوق الإنسان

كوريا الشمالية
التعليق على الصورة،

"نريد سلاما عادلا"

قال روبرت كنج المبعوث الأمريكي إلى كوريا الشمالية لشؤون حقوق الإنسان إن على كوريا الشمالية تحسين سجلها "المروع" إذا ما أرادت قيام علاقات طيبة مع الولايات المتحدة.

وأصر كنج الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى كوريا الجنوبية على الاعتراف بوضع الفارين من كوريا الشمالية كلاجئين.

يذكر أن كثيرين من مواطني كوريا الشمالية ممن فروا إلى الصين قد تم القبض عليهم كمهاجرين اقتصاديين وإعادتهم إلى بلادهم.

وقال كنج ايضا إن بلاده تحاول معرفة مصير المبشر الشاب روبرت بارك الذي دخل أراضي كوريا الشمالية خطأ أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأكد كينج الذي يقوم بمهمة لتقصي الحقائق إنه يجب معالجة مسألة حقوق الإنسان كجزء من المباحثات السداسية حول نزع الأسلحة النووية المتوقفة حاليا.

وكان ستيفن بوسوورث المبعوث الأمريكي لكوريا الشمالية للشؤون النووية قد زار كوريا الشمالية الشهر الماضي لمحاولة إقناعها بالعودة إلى تلك لمباحثات.

يذكر أن الدول الغربية قد طالبت الشهر الماضي كوريا الشمالية ـ من خلال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ـ بفتح أبوابها للمنظمات والمراقبين الدوليين.

كما أعربت هذه الدول عن القلق إزاء الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان هناك بما في ذلك عمالة الأطفال، والإعدام، واعتقال السجناء السياسيين والتعذيب.

وقد رفض مبعوث كوريا الشمالية هذه الاتهامات التي قال إنها "مفبركة".

ويقوم فيتيت مونتاربورن المقرر الخاص للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان بزيارة كوريا الجنوبية هذا الأسبوع إلا أنه لم يسمح له بزيارة كوريا الشمالية.

وكانت كوريا الشمالية قد قالت في رسالة العام الجديد التي نشرت في الصحف الكبرى إن بيونجيانج تريد "سلاما عادلا في شبه الجزيرة الكورية".

ورد مسؤول في الخارجية الأمريكية على هذه الرسالة بالقول إن على كوريا الشمالية أن تظهر حسن نيتها بالعودة إلى المحادثات السداسية حول برنامجها النووي.

وكانت بيونجيانج قد انسحبت من هذه المباحثات أواخر نيسان/إبريل الماضي بعد ما تعرضت له من تنديد شديد باختباراتها الصاروخية.