حظر جماعة أصولية إسلامية في بريطانيا

أنجيم تشودري
التعليق على الصورة،

أسماء عديدة تحملها جماعة تشودري

أعلن ألان جونستون وزير الداخلية البريطاني أنه يعتزم حظر الجماعة الأصولية "الإسلام للمملكة المتحدة" بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

وقال جونستون "لقد وضعت اليوم قرارا يحظر الجماعة تحت اسم "المهاجرون"، "الإسلام للمملكة المتحدة" وأي اسماء أخرى تستخدمها الجماعة"، وأضاف أن الجماعة تستخدم أيضا اسم "الغرباء" و"الطائفة المنصورة".

وتدرس الحكومة البريطانية منذ فترة قرار حظر الجماعة الذي وصفه الوزير بالصارم الذي "لا نلجأ إليه بسهولة لكن الضروري لمكافحة الإرهاب".

وعلق أنجم تشيدوري المتحدث باسم الجماعة لبي بي سي على إعلان الوزير بالقول إن جماعته منظمة فكرية وسياسية، وليست عنيفة.

وأضاف أن الناس ستفهم القرار على أساس أنه "إذا ما اختلفت مع الحكومة أو أردت فضح سياستها الخارجية تتبخر الحرية تماما وتتحول إلى ديكتاتورية".

وبموجب قانون الإرهاب البريطاني لعام 2000 فإنه يمكن حظر أي جماعة "إذا ما ارتكبت أو ساهمت في أعمال إرهابية أو أعدت أو روجت للإرهاب أو كانت معنية به".

كما يمكن بموجب القانون حظر الجماعة إذا ما مجدت إصدار الأوامر أو التخطيط للقيام بأعمال إرهابية.

مؤسس الجماعة

وقال عمر بكري محمد مؤسس "المهاجرون" لبي بي سي إن قرار حظر الجماعة سيزيد شعبية الجماعة، ويدفعها للعمل في الخفاء.

وكان مؤسس "المهاجرون" يتحدث من لبنان بعد أن رفضت بريطانيا التي كان يقيم فيها عودته إليها بعد رحلة إلى الخارج.

وأثارت الجماعة جدلا في الفترة الأخيرة بالمظاهرة التي أرادت تنظيمها في بلدة "ووتن باسيت" جنوب غربي إنجلترا "لتركيز الأضواء على معاناة المسلمين في أفغانستان".

وأرادت الجماعة حمل 500 نعش رمزي في نفس البلدة التي تمر عبرها عادة نعوش الجنود البريطانيين الذين يلقون حتفهم في أفغانستان بعد وصولها إلى القاعدة الجوية العسكرية القريبة "لينهام".

إلا أن الجماعة عدلت عن خطتها بعد سيل من ردود الفعل المستنكرة التي صدرت عن كثيرين ومن بينهم جوردون براون رئيس الوزراء البريطاني الذي وصف خطط تنظيم المظاهرة بـ "المقززة".