المؤبَّد لمهاجم المركز اليهودي في سياتل عام 2006

أصدرت محكمة أمريكية في سياتل حكما بالسجن مدى الحياة على رجل كان قد هاجم المركز اليهودي في المدينة خلال شهر تموز/يوليو عام 2006، وقتل فيه شخصا وأصاب خمسة آخرين بجروح.

الهجوم على المركز اليهودي في سياتل عام 2006
التعليق على الصورة،

كان الهجوم قد وُصف في حينه بأنه "أسوأ جريمة كراهية تشهدها ولاية واشنطن في تاريخها"

وقد أدانت المحكمة المتهم نافين حق خلال جلسة عقدتها في شهر ديسمبر/كانون الأول المنصرم، وذلك بعد أن ثبتت عليه تهمة جريمة القتل العمد.

ودفع محامي الدفاع بالتهم عن موكله أمام المحكمة قائلا إن معاناته من مرض عقلي كانت وراء إقدامه على مهاجمة المركز المذكور، وبالتالي فإن وضعه ذاك هو الذي حال دون فهمه أو إدراكه لما كان يقوم به.

"جريمة كراهية"

وكان الهجوم قد وُصف في حينه بأنه "أسوأ جريمة كراهية تشهدها ولاية واشنطن في تاريخها".

يُذكر أن حق كان قد دخل مكاتب "الاتحاد اليهودي لسياتل الكبرى"، واصفا نفسه حينذاك بأنه "أمريكي مسلم غاضب من إسرائيل."

وقد احتجز المهاجم خلال الهجوم فتى مراهقا تحت تهديد السلاح، ومن ثم أطلق النار التي أصابت مديرة قسم التبرعات في المركز، باميلا وايتشتر، فأرداها قتيلة أثناء محاولتها الهروب من وجهه.

لا مقاومة

وقالت الشرطة حينئذ إن المهاجم سلَّم نفسه في نهاية المطاف بدون إبداء أي مقاومة لقوات الأمن.

يُشار إلى أن المحاكمة الأولية للمتهم كانت قد انتهت في عام 2008 باختلاف هيئة المحلفين على أمر ما إذا كان يجب أن يُعتبر المتهم مصابا بمسٍّ جنوني أثناء قيامه بالهجوم على المركز، أم لا.

أمَّا خلال محاكمته الثانية الشهر الماضي، فقد رفضت المحكمة الأدلة التي ساقها الدفاع، قائلا إن الرجل ليس مذنبا "كونه مختلا عقليا."

وقد استمع القاضي باريس كلاَّس خلال المحاكمة لشهادات عدد من ضحايا الهجوم ومناصريهم، بمن فيهم ابنة وايتشتر، نيكول التي قالت: "إن أمي كانت لتتمنى بأن يواصل أصدقاؤها وأفراد عائلتها الحياة ويحتفظوا بضحكاتهم."